البحث في تفسير ابن عربي
٤٣٥/٣٠١ الصفحه ٧١ :
، أي : توجه إلى ربّك مستعيذا به قائلا : (رَبِّ أَعُوذُ بِكَ)
منخرطا في سلك
التوجه إلى جنابه بالقلب
الصفحه ٧٥ :
كشدّة حظ للعيون
العوامش
ولما وجد بوجوده ،
وظهر بظهوره ، كان نور السموات والأرض ، أي : مظهر
الصفحه ٩٤ : (وَأَنَا مِنَ
الضَّالِّينَ)
أي : لست من
الكافرين لكون الصلاح في ذلك بل من الذين لا يهتدون إلى طريق الوحدة
الصفحه ٩٥ : والخاصة اللازمة ، وعرّض به في تجهيله ونفي الإيقان عنه بقوله : (إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ)
أي : لو كنتم من
الصفحه ١١٠ : تَسْتَغْفِرُونَ اللهَ لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ (٤٦))
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا
إِلى ثَمُودَ)
أي : أهل الماء
القليل
الصفحه ١١٤ :
صفاته في مقام
القلب (فَتَعْرِفُونَها)
أو آيات أفعاله
وآثارها بالقهر في مقام النفس فتعرفونها عند
الصفحه ١١٥ :
سورة القصص
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
[١ ـ ٤]
(طسم (١) تِلْكَ آياتُ
الْكِتابِ
الصفحه ١١٨ : (١٩))
(قالَ رَبِّ بِما
أَنْعَمْتَ عَلَيَ)
أي : اعصمني بما
أنعمت عليّ من العلم والعمل (فَلَنْ أَكُونَ
الصفحه ١٢٣ : المادّية لشوب الوهم. أي : حاولت النفس المحجوبة بأنانيته من عقل المعاش
المحجوب بمعقوله أن يبني بنيانا من
الصفحه ١٢٥ : ءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ (٦٦))
(فَعَمِيَتْ
عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ)
أي : خفيت عليهم
الصفحه ١٣٠ : يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (٢))
(الم)
أي : الذات
الإلهية والصفات الحقيقية التي
الصفحه ١٣١ : الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
(٧))
(وَمَنْ جاهَدَ)
في أي مقام كان
لأيّ موطن أراد (فَإِنَّما يُجاهِدُ
الصفحه ١٣٨ :
وعلامة عنايته
تعالى به ، وعدم السعي من خذلانه وآية كونه غير معني به ، فإن أعمالنا معرّفات لا
الصفحه ١٣٩ : ))
(وَمِنْ آياتِهِ)
أي : من أفعاله
وصفاته التي يتوصل بها إلى ذاته معرفة وسلوكا (أَنْ خَلَقَ لَكُمْ
مِنْ
الصفحه ١٤١ : عن
الأديان الباطلة التي هي طرق الأغيار والأنداد لمن أثبت غيره فأشركه بالله (فِطْرَتَ اللهِ)
أي