البحث في تفسير ابن عربي
١٦/١ الصفحه ٢٤٤ : الوجود ، المبين لتفاصيل الصفات وأحكام تجلياتها ، المميز لمعاني
الأسماء وأحكام الأفعال فيها وهو معنى قوله
الصفحه ١٠ : دون
مقام النبوّة لكونها مبينة للأحكام كالحلال والحرام ، منبهة على الأوضاع كالصلاة
والصيام فهي متعلقة
الصفحه ٦٠ : وعن ذاته وصفاته وأفعاله
وأحكامه بأمره ، مبعوثا للدّعوة إليه على شريعة المرسل الذي تقدّمه غير مشرّع
الصفحه ١٨٦ : )
والفصاحة المبينة
للأحكام ، أي : الحكمة النظرية والعملية والمعرفة والشريعة. وفصل الخطاب : هو
المفصول
الصفحه ٢٩٨ : ترتبط بها الأعمال أو أحكام ومعاقد تستند إليها الأحكام (تَجْرِي بِأَعْيُنِنا)
أي : تنفذ على حفظ
منا في
الصفحه ١٤٤ : بحقها والعمل بأحكام مقام التوكل في تجليات الأفعال وأحكام مقام الرضا في
تجليات الصفات ليكون على مزيد من
الصفحه ٢١٩ : : قدّرها لهم (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ)
أي : قصد إلى
إيجادها وثم للتفاوت بين الخلقين في الإحكام وعدمه
الصفحه ٢٣٥ : وبيان أحوال المعاد
وأمثالها ، فالحكمة العملية من بيان أحكام أفعال المكلفين كالشرائع وكيفية السلوك
في
الصفحه ٢٨٨ : والأحكام من لوح القدر الذي هو اللوح المحفوظ إليه ثم تظهر في
عالم الشهادة بحلولها في المواد وهو لوح المحو
الصفحه ٢٩٢ : (ذُو مِرَّةٍ)
ذو متانة وأحكام
في علمه لا يمكن تغيره ونسيانه (فَاسْتَوى)
فاستقام على صورته
الذاتية
الصفحه ٣٠١ : للأشياء كلها ، حقائقها وأوصافها
وأحكامها إلى غير ذلك مما يمكن وجوده ويمتنع بإيداعه في الفطرة الإنسانية
الصفحه ٣٠٥ : صاف عن ممازجة الدخان ، أي : سلطان
الوهم وأحكامه ومدركاته بإرساله الوهميات إلى حيز العقل والقلب
الصفحه ٣٧٧ : (أَمْ أَرادَ بِهِمْ
رَبُّهُمْ)
بالأحكام الشرعية
والمناهي الدينية والأوامر التكليفية (رَشَداً)
استقامة
الصفحه ٣٧٩ : بَلاغاً)
أي : أن أبلغكم
بلاغا صادرا من الله (وَ)
أبلغكم (رِسالاتِهِ)
من معاني الوحي
وأحكام الحق ، أي : لا
الصفحه ٤٢١ : والصفات والذات وأحكام تجلياتها (ذلِكَ الْفَوْزُ
الْكَبِيرُ)
التامّ الذي لا
فوز أكبر منه.
[١٢ ـ ١٦