البحث في تفسير ابن عربي
٧٥/١ الصفحه ٢٤٠ : مقام القطب والإمام الذي يتأخر
هو المهدي ، وإنما يتأخر مع كونه قطب الوقت مراعاة لأدب صاحب الولاية مع
الصفحه ٢٤٨ :
وتحصيل مراداتكم
من اللذات الحسيّة والشهوات البدنية (إِنِّي لَكُمْ
رَسُولٌ أَمِينٌ)
بحصول علم
الصفحه ٣٠٩ :
(فِيهِنَّ خَيْراتٌ
حِسانٌ)
أي : أنوار محضة
وسبحات صرفة لا شائبة للشر والإمكان ، فيها حسان من
الصفحه ٢٩٨ : والشهوات الحسيّة وشوقهم إليها وضراوتهم بها ، فأما غير المحجوب فأيسر شيء
عليه الموت الطبيعي والإرادي جميعا
الصفحه ٤٥٥ : زُرْتُمُ الْمَقابِرَ (٢) أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ)
أي : شغلتكم
اللذات الحسيّة والخيالية الفانية من نعيم
الصفحه ٢٧ :
عليها. والطريق
المثلى ، أي : الفضلى عندها هي تحصيل اللذات الحسيّة والانهماك في الشهوات البدنية
الصفحه ١٠٨ :
(وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ
إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ)
من أموال المدركات
الحسيّة والشهوات النفسية ، واللذات
الصفحه ٢٤١ :
الثالث هو المحبة النفسانية المستندة إلى اللذات الحسية والأغراض الجزئية كمحبة
الأزواج لمجرد الشهوة ومحبة
الصفحه ٢٥٤ : الدُّنْيا)
أي : الحسيّة (نَمُوتُ)
بالموت البدني
الطبيعي (وَنَحْيا)
الحياة الجسمانية
الحسيّة لا موت ولا حياة
الصفحه ٢٦٦ : الحسية من أدبارهم إذ وجه النفس هو الجهة التي تلي القلب والضرب فيه هو
الإيلام من جهته بالحجب عن أنواره وما
الصفحه ٢٩٧ : الحسية
والشهوات الطبيعية وميلها إلى الجهة السفلية كما شبهها بالفراش لتهالكها إلى نور
الحياة. وعلى الأول
الصفحه ٣٦٣ : شدته بحيث لا يمكن وصفها بمفارقة المألوفات البدنية والملاذ
الحسية وظهور الأهوال والآلام النفسية بالهيئات
الصفحه ٤٢٦ : تُؤْثِرُونَ
الْحَياةَ الدُّنْيا)
أي : تغفلون
وتحتجبون عن ذكر ذلك الاسم وصلاة الربّ بالحياة الحسية وطيباتها
الصفحه ٢٣٩ : ويدخل بيت المقدس والناس في
صلاة الصبح ، فيتأخر الإمام فيقدّمه عيسى عليهالسلام ويصلي خلفه على دين محمد
الصفحه ٦ : أَلَّا تُكَلِّمَ)
ناس الحواس
بالشواغل الحسيّة والمخالطة بالأمور الطبيعية (فَأَوْحى إِلَيْهِمْ
أَنْ