البحث في دروس في علم الأصول
٢٥٩/١ الصفحه ٢٢٠ : تزيد على الارادة بشيء ،
فلا يحتاج حدّها الى بيان زائد على بيان المحدود ، بينما تزيد الارادة الضعيفة
الصفحه ٣٧ : تعود الى القسم الاوّل اعتبارات ذات جذور عقلائية ،
الغرض من جعلها تنظيم الاحكام التكليفية وتسهيل صياغتها
الصفحه ٣٤٣ : كل مخبر دعته الى الإخبار بذلك النحو ، وهذه المصالح الشخصيّة إن كانت كلها
تتعلّق بذلك الجانب المشترك
الصفحه ٢٠ : ظهور كلمة الصعيد
لاحتياجه الى ضمّ ظهور صيغة افعل في الوجوب ، ولا يخرج ظهور صيغة افعل في الوجوب
وإن كان
الصفحه ٤٢ : العطّار في تعليقته على شرح الجلال المحلى ص
٣٩٠ ـ و «انه من امحل المحالات وما اظن عاقلا يذهب الى ذلك» كما
الصفحه ٣٠٣ : اليهم أموالهم ، وذلك
لاطلاق الشرط من التقييدات.
ومن قال بالمفهوم نظر الى هذه الحالة
الاخيرة ، ومن قال
الصفحه ٣١٣ : :
(تارة) يكون الحصر ناظرا الى الحكم كما
في قولنا «انما تجب على الجارية العبادات اذا حاضت» ، وهذه بمعنى
الصفحه ٤٧ : ،
اضافة الى وجوب القضاء عليه في كثير من الحالات ...
(وامّا) وجه دخول العلم بالجعل في موضوع
نفس الجعل او
الصفحه ٦٠ :
دفعه الى ذلك وجود
المصلحة في نفس الجعل ، كما اذا كان ينتظر مكافأة على نفس ذلك من شخص ولا يهمّه
الصفحه ١٢٨ : أوحى إلىّ محرّما على طاعم يطعمه إلّآ أن
يكون ميتة أو دما مّسفوحا) ما هي إلا ارشاد اليها ... فاذا عرفت
الصفحه ٢٠٨ : نومه ونحوه على بقاء حرفته وملكته كما هو
واضح.
دليلنا ـ اضافة الى التبادر ـ صحّة السلب عمن زال عنه
الصفحه ٢٥٩ : رحمهالله من ان الاصل في قرينة الحكمة انتاج الاطلاق البدلي ،
والشمولية عناية إضافية بحاجة الى قرينة ، وذلك
الصفحه ٤٦ : دليل
قطعي على الحكم الى المكلّف فيتعيّن عليه حينئذ ان يرجع الى دليل حجّة ليعطيه
وظيفة عملية فقط لا غير
الصفحه ١٢٩ :
الخبر (١) على دليل البراءة لانّه اقوى منه و
__________________
(١) نظر السيد
المصنّف (قده) هنا الى
الصفحه ٢٥٣ :
انصراف ذهن السامع الى قدر معلوم بين المتكلم والسامع ، إذ في هذه الحالة يؤخذ
بظهور الكلام وهو ارادة قدر