البحث في حاشية فرائد الأصول
٢٤٦/١ الصفحه ١٢٤ : خلق الله ، وبعضها في أنّه أوّل ما خلق الله ، وبعضها في بيان جنود
العقل وجنود الجهل ، وبعضها في غير ذلك
الصفحه ٢٥ : أو قصيرا ، وكان الواجب
تعيينيّا أو تخييريا.
ثم الجعل التشريعي
إمّا شرعي أو عقلي ، والشرعي واضح
الصفحه ١٢٠ :
كما يشعر
بالمخالفة عبارة المصنف بقوله إلّا أنّه صرّح إلى آخره ، ولا يبعد أن يريد به
العقل
الصفحه ٤٩٣ :
احتمل احتمالا
صحيحا بأنّ هذا مطلوب المولى ومراده يحكم العقل الحاكم بوجوب إطاعة المولى وحرمة
الصفحه ٤٩٩ : .
قوله
: لكنه رجوع عن الاعتراف باستقلال العقل وقيام الإجماع على عدم المؤاخذة على
الوجوب والتحريم
الصفحه ٩٣ : النهي إرشادي ليس بمولوي ، وذلك كأوامر الإطاعة ، فلو فرض
عدم ورود هذه الأوامر في الشرع وخلّينا وحكم العقل
الصفحه ١٠٩ :
بين حكم العقل والشرع على ما هو معنون في تلك المسألة ، لكن الظاهر أنّه غيره ،
والفرق أنّ النزاع في تلك
الصفحه ٢٠٤ :
الاحتياط بعد حصول
العلم الإجمالي ، وكما أنّ أخبار البراءة حاكمة على حكم العقل بالبيان المذكور
الصفحه ٦٤٤ : العقل ، لأنّ هذا الاحتمال جار في جميع الظنون ، فهي متساوية من هذه
الحيثية ، ومع ذلك يحكم العقل بأنّه عند
الصفحه ١٢٢ :
أيضا ، فتدبر.
قوله
: والعجب مما ذكره في الترجيح عند تعارض العقل والنقل كيف يتصوّر الترجيح في
الصفحه ٦١٥ : نعرفها ، يحكم العقل بأنّ
الأخذ بالظن أرجح من غيره ، فكأنه استكشف العقل أنّ الطريق المجعول هو الظن ظاهرا
الصفحه ٨٠ :
قوله
: ويؤيده بناء العقلاء على الاستحقاق وحكم العقل بقبح التجري (١).
(١) الفرق بين
الدليلين ليس
الصفحه ١١٣ :
غالبا ، إلّا أنّ
المناط في التكليف مصلحة الأمر ، وحينئذ فيمكن أن يكون الأمر بما قطع العقل بحسنه
الصفحه ٥٥٨ : على الأدلة الشرعية كذلك حاكمة على الأدلة
العقلية التي أمضاها الشارع كما في حكم العقل بالاحتياط في
الصفحه ٦٤٢ : الانفتاح لو فرض أنّ
الشارع منع عن العمل بالقياس وجوّز العمل بما يشابهه في نظر العقل كبعض أقسام
الخبر أو