٥
دور الزمان والمكان في الاستنباط
أو
الإسلام ومتطلّبات العصر
تقديم
دلّت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية واتّفاق المسلمين على أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم هو النبي الخاتم ، وكتابه خاتم الكتب ، وشريعته خاتمة الشرائع ، ونبوته خاتمة النبوات ، فما جاء على صعيد التشريع من قوانين وسنن تعدّ من صميم ثوابت هذا الدين لا تتطاول عليها يد التغيير ، فأحكامه في العبادات والمعاملات وفي العقود والإيقاعات ، والقضاء والسياسات أصول خالدة مدى الدهر إلى يوم القيامة وقد تضافرت عليها الروايات :
١. روى أبو جعفر الباقر عليهالسلام قال : قال جدي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «أيّها
٧٨
![نهاية الوصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3668_nihayat-alwusul-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
