البحث في نظريّة المعرفة
٣٢٦/١٦ الصفحه ١٥٨ :
فرض أنّه لم يرد
نصٌّ في وجه حرمتها ، إلّا أن السبر والتقسيم قد يوقفان الفقيه على أنّ مدار
الحرمة
الصفحه ٢٧٢ :
أولاً : لا شكّ
أنّ ما ينفع في الحياة ويعطي الراحة والرفاهية ، وينشر السلام ويبسط الأمن
والاستقرار
الصفحه ٢١٩ :
ومن هنا نرى أنّ
الفلاسفة الإسلاميين يجعلون ملاك كون الشيء حقيقة أو وهماً ، أحد أمرين :
١. أن
الصفحه ٢٦٠ :
إنّ الاستدلال
بهذه الرؤيا ، على وجود عالم الغيب ، وإمكان التعرّف عليه ، بالطريق التالي :
إنّ هذه
الصفحه ٢٧٧ : الألماني (٢) ، يقول في كتابه «نضال الطبيعة» : «إنّ كل شيء محصور في
الطبيعة ، وإن كلّ ما يتخيل وراءها ، وهمٌ
الصفحه ٢٨٧ :
الدليل الخامس ـ إدراكُ
الكلِّي غيرُ ماديٍ
إنّ المفاهيم
العامة الكلية الّتي لا تأبى الصدق على
الصفحه ٣٤٧ : (بما
أنّه جزء من السموات والأرض) ، فقير إلى الله تعالى.
ـ وكل فقير إلى
الله تعالى ، يجب أن يخضع له
الصفحه ٢٢٠ : ، يعطف نظره إلى الوقائع السابقة المندثرة ، فيحكي عنها
حكاية صادقة أو كاذبة (١).
الشبهة الرابعة :
إنّ
الصفحه ٢٥٥ : باسمه المصنوع فيجيب دون
تردد ولا تلعثم.
ثمّ أمر الأستاذ
وسيطه أن يتذكّر دائماً أنّ هذا الاسم الجديد هو
الصفحه ١٢ :
لك ذلك من مباحث
هذا الكتاب ، فتقف في كل فصل على آراء ونصوص من الإسلامين في مواضيعه المختلفة.
وهذا
الصفحه ٢٩ :
واحد إلى واحد آخر ، وهكذا بقية الأعداد. وليس وراء الواحدين مصداق آخر للاثنين،
وإلّا لزم أن يكون كلُّ
الصفحه ١٨٥ : لا يناسب موضوع الكتاب ،
وإنّما نذكر أثر طيِّ هذه المنازل في الحياة العلمية.
إنّ لطيّ هذه
المنازل
الصفحه ٢٠٧ : . وهذا المفهوم بما أنّه يصدق على غير هؤلاء من الأفراد الموجودين في زمن
الإدراك ، يكون تبسيطاً عَرْضياً
الصفحه ١٨١ : أنّ ذلك
مغالاة في القول ، لا يصدقه العقل ، فكيف بالكتاب العزيز؟!
مع أنّا نؤاخذ
عليهم بأنّ ما ذكروه
الصفحه ١٨٣ : والإشراق
، وعلماء الغرب
إنّ علماء الغرب
كانوا غارقين في العلوم الطبيعية ، فلم يبحثوا عن هذا النوع من