البحث في نظريّة المعرفة
١٣٥/١٦ الصفحه ١٠٦ :
الصدر ، وذلك النور هو مفتاح أكثر المعارف» (١).
* * *
ب ـ النظرية
الحسيّة (٢)
أو الحسيّون
المعروف
الصفحه ١٠٩ :
خلال تلك الصفات الأَولية.
«لوك» شكّاك
كان المترقَّب من «لوك»
، باعتبار أنّه يُعَرّف الحسّ أساس
الصفحه ١٢٩ : الأوّل :
الحطُّ من قيمة الحس
هذا العامل هو
الّذي دفع ديكارت وجان لوك إلى الشك في كشف الحسّ عن الواقع
الصفحه ١٣٩ : بالقدر المشترك وهو الإنسانية. وهكذا الحال في سائر أدوات الحسّ.
وقد اشتهر قول
المبشر بهذه النظرية : «ليس
الصفحه ٢٠٣ : الحسيّة والمعرفة العقلية. فانّ الإنسان عند ما يطل بنظره إلى أفراد
محدودة ، كيف يصنع منها مفهوماً كلّياً
الصفحه ٨٥ : فلسفته طريق الحسّ ، فقال بأنّ الأصل في كل معرفة هو الحس والمشاهدة والدلائل
العيانية ، ومن هذا الطريق وحده
الصفحه ٩١ : المعلومة بالذات.
وهذا هو المنهج
الّذي درج عليه الفلاسفة الإسلاميون ، واتّضح من مجموع ذلك أنّهم حسيون
الصفحه ١٠٧ : مصدرين : الحسّ ، والفكر (١) ، وما لم تنته أيّة معرفة إليهما ، فلا وزن لها.
وبعبارة أُخرى :
إنّ أفكارنا
الصفحه ١٤٨ :
فالصورة الواردة
من المُبْصَر إلى الذهن ، تسمّ صورة حسيّة ، من غير فرق بين البصر وغيره من
الحواس
الصفحه ١٤٩ :
٢. الصورة الحسيّة
لا تدرك إلّا غِبّ شرائط خاصة ، ككون المرئي واقعاً أمام الرائي ، والصوت مسموعاً
الصفحه ٢٠١ :
فالنتيجة أنّ وجود
تلكما الشخصيتين وما اتّسمتا به ، ليس من الأُمور الحسيّة ، بل من الأُمور
الصفحه ٢٠٤ :
فليست المسألة من
قبيل التدخل في المعرفة الحسيّة كما هو الحال في عمل المصوِّر ، بل المعرفة
الحسيّة
الصفحه ٤٩ : ، ويسمّى علماً خيالياً. وعَدُّ هذين المثالين من العلم الجزئي إنّما
هو من جهة اتصال أدوات الحسّ بمادة
الصفحه ٨٢ : وحسِّيَّة ، ولها اتّحاد بالعقل والخيال والحسّ. فالنفس عند إدراكها للمحسوسات
تصير عين الحواسّ ، والحسُّ آلة
الصفحه ٩٧ :
فالحسّ عند ديكارت
عبارة عمّا يربط الإنسان بالخارج ، ويستفيد منه في حياته العملية ، وليس هو وسيلة