البحث في نظريّة المعرفة
١١٢/١٦ الصفحه ٣٢٧ : يخاف من ميّت مع علمه بأنّه جماد ، أو يخاف من الظلمة مع أنّها عدم محض
لا تأثير له ، يقول الحكيم
الصفحه ٢٢ : اتّصالها بالخارج عن طريق الحواس الظاهرية. فإنّ هذه
الصور ـ مع قطع النظر عن كونها حاكية عن الخارج ـ معلومة
الصفحه ٢٥ : فَقَدَ علماً. ولكن مع ذلك ، ليست
هذه المعارف من قبيل انعكاس الخارج في الذهن ، كانعكاس اللون والشكل فيه
الصفحه ٤٠ : عن ذاتها ، بأن يكون تصور
الطرفين مع توجه النفس إلى النسبة بينهما ، كافياً في الحكم والجزم بصدق القضية
الصفحه ٦٦ : إليه مع غمض إحدى العينين ، أو إلى الماء عند طلوعه ،
فإنّا نراه قمرين ، وكالأحول ، فإنّه يرى الواحد
الصفحه ٦٩ : الإطلاق
، كاشفاً عن وجود معلومه من غير تخلُّف ، مع أنّه باطل بضرورة العيان ، لكثرة
الأغلاط والتناقضات في
الصفحه ٧٦ :
المواهب الحسيّة
والعقلية ـ على التعرف عليها تعرّفاً كاملاً على حدّ يصحّ أن يقال معه إنّ الموجود
في
الصفحه ١٠٢ : : يُوهم أنّه قبيح ، مع أنّه ليس قبيحاً.
١٠ ـ ديكارت شكّاك
في المحسوسات
إنّ ديكارت مع ما
تصعّد وترقى
الصفحه ١٠٥ : ولا أتيقنه هذا النوع من اليقين ، فهو علم لا ثقة به ،
ولا أمان معه. وكل علم لا أمان معه ، فليس بعلم
الصفحه ١١٠ : بوجودين : أحدهما الوجود الخارجي الّذي له آثاره ؛
وثانيهما الوجود الذهني. وهو يتحد مع الخارج ماهية ، غير
الصفحه ١٢٠ :
الحاصل من تقابل
المادة الخارجية مع المادة الدماغية. وما يحصل من تفاعلهما ، هو العلم والتفكير
الصفحه ١٢٩ : ، وأمّا اتّحاد ما هو موجود عند الحسّ مع نفس الواقع الموضوعي ، فلا.
وغير خفي أنّ
إدخال هذا العنصر في
الصفحه ١٦٤ : معه أي احتمال آخر ، كاحتمال أن تكون الطائرة الّتي مرّت فوق المعمل قبل
احتراقه ، قد أحدثت شرارة أوجدت
الصفحه ١٧٢ : لفلزّ معينٍ ، ذوبان عند حرارة
معينة ، فهو (أي الفلزّ) يقتضي ذلك الأثر في جميع المواطن ، سواء أكانت ممّا
الصفحه ١٨٢ : كانت غالبة على الشواغل الحسيّة ، تقدر على
الاتّصال بعالم القدس ، وتنتقش فيها صور ومعان من ذلك العالم