البحث في نظريّة المعرفة
٢٨٨/١٦ الصفحه ٨٧ : الإسلام ، بلغت الفلسفة الموروثة من مائتي مسألة إلى سبعمائة
مسألة فلسفية عقلية فكرية (١) ، مضافاً إلى
الصفحه ٩٩ : ديكارت
أنّه حاول الإجابة عن ذلك بأنّه لم ينتقل إلى هذا الاستدلال من تنظيم قضية بعد
أُخرى ، والكبرى بعد
الصفحه ١٠١ : أُصول :
أ ـ إنّي أجد فكرة
الإله في ذهني ، فلا بد أن يكون لها من مصدر. (كل ظاهرة تحتاج إلى علّة
الصفحه ١١٨ :
ومنذ ظهرت الفلسفة
المادية سلكت في مجال المعرفة ، مسلكين مختلفين ، وانقسم أتباعها إلى طائفتين
الصفحه ١٤٨ :
فالصورة الواردة
من المُبْصَر إلى الذهن ، تسمّ صورة حسيّة ، من غير فرق بين البصر وغيره من
الحواس
الصفحه ٢٠٢ : منها إلى الإقطاعية ومنها إلى البرجوازية ثمّ يتبدل
منها إلى الاشتراكية ثمّ إلى الشيوعية الّتي هي الجنة
الصفحه ٢٠٣ : الحسيّة والمعرفة العقلية. فانّ الإنسان عند ما يطل بنظره إلى أفراد
محدودة ، كيف يصنع منها مفهوماً كلّياً
الصفحه ٢٠٤ : تنتقل إلى معرفة أُخرى. فبين العملين فرق
جوهري.
جوابان للفلاسفة
الغربيين
لما وقف الفلاسفة
الغربيون
الصفحه ٢٢٦ : ء الثاني.
ونظرية بطليموس
القائلة بأنّ الأرض مركز العالم ، حقّةٌ وصائبة ، لكن بالنسبة إلى تلك الأعصار
الصفحه ٢٢٧ : والصغر. فلا شك هنا أنّ كلّاً من التوصيفين صحيح ، لكن بالنسبة إلى
ما في نفس كلِّ واصف ، فالأوّل إذْ يصفها
الصفحه ٢٩٣ :
الثالث بالوحدة
بينهما ، يكون الموضوع قد تبدل إلى شيء آخر ، بل المحمول ـ كذلك ـ تبدل إلى أمر
آخر
الصفحه ٢٩٤ :
إلى الخارج ، وأمّا بالنسبة إلى الوجود بما هو هو ، فهو من مراتب الواقع والحقيقة.
الدليل الثامن ـ حضور
الصفحه ٣٩٠ :
١ ـ انقسام العلم إلى تصور وتصديق........................................... ٣٧
٢ ـ انقسام العلم إلى ضروري
الصفحه ٤٨ : ، منشأٌ للفعل الّذي هو السقوط.
* * *
٤ ـ انقسام العلم
إلى حصولي وحضوري
إذا كانت حقيقة
العلم هي حضور
الصفحه ٥٢ : انتزاع ،
بل مآلها إلى استعارة المفاهيم النفس الأمرية الحقيقية ، بحدودها ، لأنواع الأعمال
، الّتي هي