البحث في نظريّة المعرفة
٢٨٨/١ الصفحه ٣٧٢ :
يدعى بفطريات ، أي قضايا
قياسها مسعها بلا خبايا
وأن يغب
الصفحه ٢٠٥ :
التغيرات الكمية تبلغ إلى مرحلة تتغير فيها من الكمية إلى كيفية جديدة.
مثلاً : إنّ الماء
عند تسخينه ترتفع
الصفحه ٢٠٦ : التدريجية ربما تبلغ درجة تنقلب فيها الطبيعة إلى نوع آخر. فينبغي أن يقال
في مثل الماء : إنّ التبدّلات الكيفية
الصفحه ٦٦ : يطمئنُّ الإنسان إلى ما يقف عليه من طريق الحس؟.
وقد ذكر القاضي
الإيجي كثيراً من الأمثلة الّتي يغلط فيها
الصفحه ٢٦٢ : إلى سواها ، ترى
الأنبياء والإلهيين ينتقلون من مطالعة عالم الظاهر بأسره ، والآيات الطبيعية
والكونية
الصفحه ٣٤١ : الكبرى ـ الّتي هي حكمة عملية
ـ إمّا واضحة بالذات أو منتهية إلى ما هو كذلك ، رابعاً.
ب. الإنسان ،
مختلف
الصفحه ٢١٤ : : البحث في الأوّل بحث كليٌّ ، لا يمت إلى قضية خاصة بصلة ، وإنّما
العقل يقسّم الأفكار والقضايا إلى حقّة
الصفحه ٢٧٢ : وارتوائه ، ورَوْحه وريحانه ، بحيث إنّ كل ما
لا يمت إلى ذلك بصلة فهو مرفوض ، ويجب أن يشطب عليه بقلم عريض
الصفحه ٣٣٨ : الثالثة ، ولا حاجة بعده إلى مناقشتها.
ولتوضيحها نقدّم
مقدمة :
تشترك قضايا
الحكمة النظرية والحكمة
الصفحه ١٥٢ :
وقد قسّموا
الأعراض إلى أقسام تسعة ، وهي : الكم ، والكيف ، والوضع ، والأين ، والجدة ، ومتى
، والفعل
الصفحه ٣٥٠ : أمثلة متعددة لذلك.
ففي علم الفلك ،
كان للتحول عن نظرية بطليموس القائلة بمركزية الأرض للعالم ، إلى
الصفحه ٢٨ : (د) ، وهكذا دواليك ، تتسلسل من دون أن تنتهي تلك
السلسلة إلى حدّ. وتحقق هذا محال ، وذلك لأنّ وجود المعلول
الصفحه ٣٨ : المواقف وشارحه.
والتعريف البسيط
لتقسيم العلم إلى التصور والتصديق أن يقال : إنّ العلم إمّا تصور ساذج ، أو
الصفحه ٦٠ :
بواعث الإنكار
فلا بد ـ في ضوء
ذلك ـ من البحث عن الحافز أو الحوافز الّتي جرّتهم إلى تبني هذه
الصفحه ٧٩ :
المكتسبة ، فجاءت
أكمل فلسفة عرفها الناس إلى ذلك الحين. فذاع صيته في البلاد ، وعرف بسمو العقل