البحث في الفَرق بين الفِرق
١٣٢/٣١ الصفحه ٢٣٥ : خروجها عن فرق الاسلام
هؤلاء اتباع عبد
الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب وكان سبب اتباعهم
الصفحه ١٦ : بعضا وظهر خلاف البكرية من بكر من اخت عبد الواحد بن
زياد وخلاف الضرارية من ضرار بن عمرو وخلاف الجهمية من
الصفحه ٦٥ :
فهزمتهم الازارقة
فكتب عبد الله بن الزبير من مكة الى المهلّب ابن أبى صفرة وهو يومئذ بخراسان يأمره
الصفحه ٧٢ : فى غزوة عليّ رضى الله
عنه أنه رثى عبد الرحمن بن ملجم وقال فى ضربه عليا
يا ضربة من منيب
ما
الصفحه ٨٠ : تدّعى إمامته بعد عبد الكريم بن عجرد
ويزعم أن عبد الكريم بن عجرد كان إماما قبل أن خالفه ثعلبة فى حكم
الصفحه ٢٣٣ :
مات بكر علموا انه
كان كاذبا في دعواه فلعنوه قال عبد القاهر كيف يعد في فرق الاسلام قوم شبهوا
الصفحه ٢٣٤ :
الى ان انتهت الى
ابى هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية (٩٧ ا) ثم زعمت الحربية ان تلك الروح انتقلت
الصفحه ٣٤٥ : المسلمين وابتغوا غوائلهم. فالذين كانوا قبل الاسلام اصناف تختلف فيهم
الاوصاف منهم عبدة الاصنام والاوثان
الصفحه ٣٥٧ :
هذا بيان أسماء
الرجال الوارد ذكرهم فى كتاب
(الفرق بين الفرق)
لأبى منصور عبد القاهر بن طاهر
الصفحه ٥ : أنا عليه وأصحابى : أخبرنا القاضى أبو محمد عبد
الله بن عمر المالكىّ. قال حدثنا أبى عن أبيه. قال حدثنا
الصفحه ٣١ : المختار
هاربا من الكوفة الى مكة وبايع عبد الله بن الزبير وبقى معه الى ان قاتل بن الزبير
جند يزيد بن معاوية
الصفحه ٣٢ :
ابن الزبير فى
خلال ذلك عبد الله بن يزيد الانصارىّ عن الكوفة وولّاها عبد الله بن مطيع العدويّ
الصفحه ٥٧ :
الخوارج حرورية وزعيمهم يومئذ عبد الله بن كوّاء وشبت بن ربعى وخرج إليهم عليّ
وناظرهم ووضحت حجته عليهم
الصفحه ٦٠ :
صدق والله وقالوا التوبة واستأمن إليه منهم يومئذ ثمانية الف وانفرد منهم أربعة
آلاف بقتاله مع عبد الله
الصفحه ٦٣ : الأزارقة به من إكفار القعدة عنهم ومن امتحان
من قصد عسكرهم فمنهم من زعم أن أوّل من أحدث ذلك منهم عبد ربه