البحث في الفَرق بين الفِرق
٢١/١ الصفحه ٥٩ : بالخلافة لم يرض بذلك
معاوية. وقد دعا رسول الله عليهالسلام نصارى نجران الى المباهلة وقال لهم : تعالوا ندع
الصفحه ١٣٩ : محصور العدد. وعلى أن قول معمر بأعراض لا نهاية لها
تطريق لاصحاب (٥٩ ب) الظهور والكمون على المسلمين فى
الصفحه ١٢٧ : بالظهور والكمون فى
الأجسام وتداخلها شرّ من قول الزهرية الذين زعموا أنّ الأعراض كلها كامنة فى
الأجسام
الصفحه ٨٠ : ووصفت الاسلام على الشرط الذي تعتبره
العجاردة لم يبال كم كان مهرها فقالت أمها. هى مسلمة فى الولاية بلغت
الصفحه ١٢٨ :
الدّهرية الى
إنكار حدوث الأجسام والأعراض بدعواهم وجود جميعها فى كل حال على شرط كمون بعضها
وظهور
الصفحه ٣١٧ : الاعراض فى الاجسام. واكفروا من زعم من
الدهرية انها كامنة في الاجسام وانما يظهر بعضها عند كمون ضده في محله
الصفحه ٢٣ : من شهر سيفه ودعا الى دينه من ولدى الحسن والحسين فهو الامام ومنهم من ينتظر
محمد بن عبد الله بن الحسن
الصفحه ٨٧ : بابراهيم دعا قوما من اهل مذهبه الى داره وأمر جارية له
كانت على مذهبه بشيء فأبطأت عليه فحلف ليبيعنّها فى
الصفحه ١٣٠ : وسوسة شيطانه الذي دعاه الى ضلالته
الفضيحة التاسعة
عشرة من فضائحه قوله فى الايمان ان اجتناب الكبيرة
الصفحه ١٣١ : بهذا الدعاء رضى
به لنفسه الفضيحة الحادية والعشرون من فضائحه أنه لما ابتدع ضلالاته فى العلوم
العقلية
الصفحه ١٥٧ :
المأمون والمعتصم والواثق وقيل انه هو الّذي اغوى المأمون بان دعاه الى الاعتزال.
وانفرد عن سائر اسلاف
الصفحه ١٥٩ : . وقال ثمامة. سلط الله تعالى عليّ السيوف ان لم تكن أنت مصيبا فى
قتله فاستجاب الله تعالى (٦٨ ب) دعاء كل
الصفحه ١٦١ : ب) فائدة الدعاء. وان قال
ان الله تعالى هو يدخل اهل الجنة الجنة لزمه القول بان يدخل النار اهلها. وقد
افتخر
الصفحه ٢٠٣ : ونذكر منها المشهور الّذي هو بالقبح مذكور
فمنها ان ابن كرام دعا اتباعه الى تجسيم (٨٦ ب) معبوده. وزعم أنه
الصفحه ٢٢٣ : عنه وزعم انه كان نبيا ثم غلا فيه حتى
زعم انه إله ودعا الى ذلك قوما من غواة الكوفة ورفع خبرهم الى على