وأصحاب طاعة لا يراد الله تعالى بها والصلتية. والاخنسية. والشّيبية. والشّيبانية. والمعبدية. والرشيدية. والمكرمية. والخمرية. والشمراخية. والابراهيمية. والواقفة. والاباضية منهم افترقت فرقا معظمها فريقان حفصية وحادثية فأما اليزيدية من الأباضية والميمونية من العجاردة فانهما فرقتان من غلاة الكفرة الخارجين عن فرق الامة وسنذكرهما فى باب ذكر فرق الغلاة بعد هذا ان شاء الله عزوجل. وقد اختلفوا فيما يجمع الخوارج على افتراق مذاهبها فذكر الكعبىّ فى مقالاته أن الّذي يجمع الخوارج على افتراق مذاهبها إكفار عليّ وعثمان والحكمين وأصحاب الجمل وكل من رضى بتحكيم الحكمين والإكفار بارتكاب الذنوب ووجوب الخروج على الإمام الجائر. وقال شيخنا أبو الحسن الّذي يجمعها إكفار عليّ وعثمان وأصحاب الجمل والحكمين ومن رضى بالتحكيم وصوّب الحكمين او أحدهما ووجوب الخروج على السلطان الجائر ولم يرض ما حكاه الكعبىّ من إجماعهم على تكفير مرتكبى الذنوب. الصواب ما حكاه شيخنا أبو الحسن عنهم وقد أخطأ الكعبىّ فى دعواه إجماع الخوارج على تكفير مرتكبى الذنوب منهم. وذلك ان النجدات من الخوارج لا يكفّرون أصحاب الحدود من موافقتهم وقد قال قوم من الخوارج ان
