البحث في الفَرق بين الفِرق
١٧٧/١ الصفحه ٣٧٥ : الياء
أبو يحيى يوسف
بن بشار ٧٧
أبو يوسف ١٥٦ ،
٣٥١
أبو يوسف القاضى
١٩٢
أبو يعقوب
الأقطع ٢٤٧
الصفحه ٤٨ : بشبر نفسه كأنه قاسه على الانسان لأن كل
انسان فى الغالب من العادة سبعة اشبار بشبر نفسه
وذكر ابو الهذيل
الصفحه ٤٩ : ءها ولا
علمها. وذكر أبو عيسى الورّاق فى كتابه أنّ بعض أصحاب هشام أجابه الى أنّ الله عزوجل مماس لعرشه
الصفحه ١٢٦ : وما فيها فى كل حال من غير ان يفنيها ويعيدها. وذكر
أبو الحسين الخياط فى كتابه على ابن الراوندي ان
الصفحه ١٨٠ : يلزم ما ذكره
ابو هاشم من كونه مرادا من الوجه الّذي كرهه. ووجه القلب عليه أن يقال إن الله
تعالى قد نهى
الصفحه ٢٩٥ : وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى وعبد الملك
بن قريب الأصمعىّ أن العرب قالت بتحريمها فى الجاهلية. أن كل
الصفحه ٣٧١ :
ابراهيم بن محمد بن يحيى مزكى نيسابور ٢٧٥
أبو اسحاق
المختار بن أبى عبيد الثقفى
٢٧ ، ٣١
الصفحه ٢٢٩ :
الفصل الثالث
في ذكر المغيرية من الغلاة وبيان خروجها عن جملة فرق الاسلام
هؤلاء اتباع
المغيرة بن
الصفحه ٢٧٥ : يحيى مزكي نيسابور فى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وقصد سليمان ابن الحسن بغداد
فى سنة ثماني عشرة وثلاثمائة
الصفحه ١٦٠ :
وَكانَ
عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً) (الطلاق ٩)
ذكر الجاحظية
منهم. هؤلاء اتباع عمرو بن يحيى الجاحظ
الصفحه ٢٣٢ :
مات بارض المغرب
وقيل انه سم. وذكر بعض أصحاب التواريخ ان سليمان بن جرير الزيدى سمه ثم هرب الى
الصفحه ١٠٤ : ء المقدورات مجادلا به معتقدا لذلك فالفاصل بيننا وبين
المعتذر عنه كتب أبو الهذيل وأشار فى كتابه الّذي سماه
الصفحه ٢٦ :
وهرب ابنه يحيى بن يزيد الى خراسان وخرج بناحية الجوزجانى على نصر بن بشّار والى
خراسان فبعث نصر بن بشار
الصفحه ١٣٧ : يحيى ويميت وكيف يحيى ويميت من لا يخلق حياة ولا موتا
والفضيحة الثانية
من فضائحه انه لما زعم أن الله
الصفحه ٢٤٧ : معانى الصوفية. وكان القاضى ابو بكر محمد بن الطيب الاشعرى (١٠١ ا) رحمهالله نسبه الى معاطاة الحيل