البحث في الفَرق بين الفِرق
٢٣٥/٧٦ الصفحه ٢٠٠ : مع ضلالاته التي ذكرناها يحمل السلاح ويقاتل السلطان. وخرج مع شريح بن الحرث
على نصر بن يسار وقتله سلم
الصفحه ٢٤٢ :
دارت الى محمد بن
الحنفية ثم صارت الى ابنه أبي هاشم ثم حلّت بعده فى بيان بن سمعان. وادعوا بذلك
الصفحه ١٥ :
وتبرّأ منهم
المتأخرون من الصحابة كعبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله وأبى هريرة وابن عباس
وأنس بن
الصفحه ٥٧ :
الخوارج حرورية وزعيمهم يومئذ عبد الله بن كوّاء وشبت بن ربعى وخرج إليهم عليّ
وناظرهم ووضحت حجته عليهم
الصفحه ٦٥ :
فهزمتهم الازارقة
فكتب عبد الله بن الزبير من مكة الى المهلّب ابن أبى صفرة وهو يومئذ بخراسان يأمره
الصفحه ٢٥٠ :
إبراهيم بن محمد
بن احمد بن المنجم ووجد كتبهما إليه يخاطبانه فيها بالرب والمولى ويصفانه بالقدرة
على
الصفحه ٢٧٤ : حفيد لميمون بن ديصان يقال
له ابو القاسم بن مهرويه وقالا لمن تبعهما هذا وقت ملكنا. وكان ذلك سنة تسع
الصفحه ٣٣ :
الاشتر مع ستة
آلاف رجل الى حرب عبيد الله بن زياد وهو يومئذ بالموصل فى ثمانين الف من جند الشام
قد
الصفحه ٣٦ :
إليه قعد عن نصرته
واستولى لنفسه على بلاد الجزيرة وعلم مصعب ابن الزبير ان ابراهيم بن الاشتر لا
ينصر
الصفحه ٤٢ : تكفيرها جميع الصحابة من غير تخصيص.
والثانى من جهة تفضيلها النار على الارض وقد ذكرنا بعض فضائح بشّار بن يرد
الصفحه ٤٦ : ابنه
اسماعيل للدلالة على إمامة ابنه محمد بن إسماعيل والى هذا القول مالت الاسماعيلية
من الباطنية
الصفحه ٥٩ :
فقال. فعلت مثل ما
فعل رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم الحديبية حين قال له سهيل بن عمرو. لو علمت
الصفحه ٨٠ : القدرىّ من مفاخر اهل نيسابور والحمد لله على ذلك
ذكر الثعالبة منهم
ـ هؤلاء اتباع ثعلبة بن مشكان والثعالبة
الصفحه ٢٤٩ : اتباع رجل ظهر ببغداد فى ايام
الراضى بن المقتدر فى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وكان معروفا بابن أبى
الصفحه ٢٧٦ : زعيم
مصر فى ملوك نواحى الشرق فكاتبهم يدعوهم الى البيعة له فاجاب قابوس بن وشمكين عن
كتابه بقوله. انى لا