البحث في الفَرق بين الفِرق
٢٢٧/٧٦ الصفحه ٧٠ : فديك بعد قتل نجدة الى ان بعث إليه عبد الملك بن مروان يعمر بن عبيد الله بن
معمر التيمي فى جند فقتلوا أبا
الصفحه ٧٢ : (٣٠ ا) ومن أخيك ثم أمر به فقطّعت يداه ورجلاه وصلبه فلما قتل مرداس اتخذت
الصفرية عمران بن حطّان إماما
الصفحه ٧٧ : يوسف بن بشار
وصاحب جيشه رجلا اسمه جيويه بن معبد وصاحب حرسه عمرو بن صاعد وكان معه جماعة من
شعراء الخوارج
الصفحه ٧٨ :
هراة فمنعه اهلها من دخولها فاستعرض الناس خارج المدينة وقتل منهم الكثير فخرج
إليه عمرو بن يزيد الازدىّ
الصفحه ٧٩ : لاشتغال جند أكثر خراسان بقتال رافع بن ليث بن
نصر بن سيان على باب سمرقند. فلما تمكن المأمون من الخلافة كتب
الصفحه ١٥٦ : يكن متكلما لان الكلام لا
يقوم به عندك. وقد فخم بعض المعتزلة من الاسكافي بان زعم ان محمد بن الحسن رآه
الصفحه ١٦١ : الكعبىّ بالجاحظ وزعم انه من شيوخ المعتزلة وافتخر بتصانيفه الكثيرة وزعم
انه كنانىّ من بنى كنانة بن خزيمة بن
الصفحه ٢٤٧ : معانى الصوفية. وكان القاضى ابو بكر محمد بن الطيب الاشعرى (١٠١ ا) رحمهالله نسبه الى معاطاة الحيل
الصفحه ٢٤٨ :
العباس بن عطا
ببغداد وأبو عبد الله بن خفيف بفارس وأبو القاسم النصرآبادي بنيسابور وفارس
الدينورى
الصفحه ٢٨٤ :
زيديّا او اماميا مائلا الى الطعن فى اخبار الصحابة دخل عليه من جهة شتم الصحابة
وزيّن له بغض بنى تيم لان
الصفحه ٣٥١ : بعضهم نرثهم ولا يرثوننا وبناه على قول معاذ
بن جبل (ان المسلم يرث من الكافر والكافر لا يرث من المسلم
الصفحه ٣٥ :
أسماء بن خارجة
فقال قد سجع بى أبو إسحاق وانه سيحرق دارى وهرب من داره وبعث المختار الى داره من
الصفحه ٣٨ :
ابن معاوية وطلبه
الأمان منه وأخذه عطاه ثم لخروجه فى وجه ابن الزبير من مكة الى عبد الملك بن مروان
الصفحه ٥٢ : . ووافقهما أبو مالك الحضرمىّ وعليّ بن ميثم وهما من شيوخ الروافض ان إرادة
الله تعالى حركة غير انهما قالا إن
الصفحه ٥٣ :
موسى بن جعفر وهو
الّذي لقّب الواقفة فى موت موسى بالكلاب الممطورة وأفرط يونس هذا فى باب التشبيه