البحث في الفَرق بين الفِرق
٢٢٧/٤٦ الصفحه ٩٠ :
خطبت. وذكر أصحاب التواريخ أن شبيبا فى ابتداء أمره قصد الشام ونزل على روح (٣٨ ب)
بن زنباع وقال له سل
الصفحه ٢٦٥ :
والعمّات والخالات
وبنات الأخ وبنات الاخوات ولم يذكر بنات البنات ولا بنات البنين ولا بنات أولاد
الصفحه ٢٦٦ : الباطنية اكثر من عدد الرمل والقطر. وقد حكى أصحاب
المقالات أن الذين أسسوا دعوة الباطنية جماعة. منهم ميمون بن
الصفحه ٣٥٤ :
والمشهورين من
اسباط رسول الله عليهالسلام كالحسن بن الحسن وعبد الله بن الحسن وعليّ بن الحسين زين
الصفحه ٣٢ :
ابن الزبير فى
خلال ذلك عبد الله بن يزيد الانصارىّ عن الكوفة وولّاها عبد الله بن مطيع العدويّ
الصفحه ٧١ : يقولون بموالاة عبد الله بن وهب الراسبى وحرقوص بن
زهير واتباعهما من المحكمة الاولى ويقولون بإمامة ابى بلال
الصفحه ٨٩ : بالشبيبيّة لانتسابهم (٣٨ ا) إلى شبيب بن يزيد الشيبانى المكنى
بأبى الصحارى ويعرفون بالصالحية أيضا لانتسابهم
الصفحه ٢٢٩ :
الفصل الثالث
في ذكر المغيرية من الغلاة وبيان خروجها عن جملة فرق الاسلام
هؤلاء اتباع
المغيرة بن
الصفحه ٢٧ :
ذكر الكيسانية من
الرافضة ـ هؤلاء اتباع المختار بن ابى عبيد الثقفى الذي قام بثأر الحسين بن عليّ
بن
الصفحه ٤٧ :
ذكر المباركية. هؤلاء
يريدون الإمامة فى ولد محمد بن إسماعيل بن جعفر كدعوى الباطنية فيه وقد ذكر
الصفحه ٢٠٠ : مع ضلالاته التي ذكرناها يحمل السلاح ويقاتل السلطان. وخرج مع شريح بن الحرث
على نصر بن يسار وقتله سلم
الصفحه ٢٤٢ :
دارت الى محمد بن
الحنفية ثم صارت الى ابنه أبي هاشم ثم حلّت بعده فى بيان بن سمعان. وادعوا بذلك
الصفحه ٥٧ :
الخوارج حرورية وزعيمهم يومئذ عبد الله بن كوّاء وشبت بن ربعى وخرج إليهم عليّ
وناظرهم ووضحت حجته عليهم
الصفحه ٦٥ :
فهزمتهم الازارقة
فكتب عبد الله بن الزبير من مكة الى المهلّب ابن أبى صفرة وهو يومئذ بخراسان يأمره
الصفحه ٦٦ : ربّه الكبير فقتله وبعث بابنه يزيد بن المهلّب الى عبد
ربّه الصغير فأتى عليه وعلى أصحابه. وبعث الحجاج