البحث في الفَرق بين الفِرق
١٣٥/٣١ الصفحه ٣١ :
الحنفية المختار
بن ابى عبيد الثقفىّ وكان السبب فى ذلك أن عبيد الله بن زياد لما فرغ من قتل مسلم
بن
الصفحه ٨٣ : يراد الله بها
ذكر الحفصية منهم
ـ هؤلاء قالوا بامامة حفص بن أبى المقدام وهو الّذي زعم أنّ بين الشرك
الصفحه ١٠٠ : عباس وعمّار بن ياسر وأبى أيّوب الأنصارىّ وسائر من
كان مع عليّ يوم الجمل وأجاز كون الفسقة من الفريقين
الصفحه ١٠٣ : على شيء وقد شنّع المعروف منهم بالمرداد على
أبى الهذيل في هذه المسألة فقال يلزمه اذا كان ولى الله عزوجل
الصفحه ١١٠ : فناء مقدورات الله عزوجل لان من لم يقل بذلك لا يكون عنده مؤمنا ولا من أهل الجنة.
ولم يقل قبل أبى الهذيل
الصفحه ١١٣ :
الباب من أبى الهذيل (٤٨ ب)
ذكر النظامية
منهم. هؤلاء اتباع أبى إسحاق ابراهيم بن سيار المعروف بالنظام
الصفحه ١٤٤ : قول ابى الهذيل والجبائى وابنه ابى هاشم وبه قال شيخنا ابو
الحسن الاشعرىّ (٦٢ ا) رحمهالله. ومنهم من قال
الصفحه ١٥٩ : فقتلنى
الله تعالى بين الماء والنار. وقال ابن أبى داود. حبسنى الله تعالى فى جلدى ان لم
يكن قتله صوابا
الصفحه ١٧٤ : على فعل فما تنكر انه لا ثواب ولا عقاب إلا على فعل.
والفضيحة الثانية من فضائح أبى هاشم قوله باستحقاق
الصفحه ١٧٦ : في الواحد منا إذا
اعتقد قبح مذاهب أبى هاشم وزنى وسرق أن لا يصح توبته الّا بترك جميع ما اعتقده
قبيحا
الصفحه ١٧٩ : الكبير أنّ السجود للصنم لم يكرهه الله تعالى
وأبى ان يكون الشيء الواحد مرادا مكروها من وجهين مختلفين. وقال
الصفحه ١٩٠ : . صنف منهم قالوا بالارجاء فى الايمان وما يقدر على مذاهب القدرية المعتزلة
كغيلان وأبى شمر ومحمد ابن أبى
الصفحه ٢١٦ : الى ان جبل ابى قبيس أعظم منه. وروى عنه انه زعم ان الشعاع
من معبوده متصل بما يراه ومقالته فى هذا
الصفحه ٢٣٦ : لانتسابهم الى رجل كان يقال له مفضل
الصيرفىّ قالوا بإلهية جعفر دون نبوته وتبرّءوا من ابى الخطاب لبراءة جعفر
الصفحه ٢٤٣ :
وهرات يعرفون بالبركوكية فاذا سئل هؤلاء عن الّذي قتله المنصور قالوا كان شيطانا
تصور للناس فى صورة أبى