البحث في الفَرق بين الفِرق
٢٥٣/١٦ الصفحه ٣٥٠ : الغلاة فى مذهب الحلولية او قال بقول البركوكية او
الرزامية المفرطة فى أبى مسلم صاحب دولة بنى العباس او قال
الصفحه ٥ : الوليد بن مسلمة قال
حدّثنا الاوزاعىّ. قال حدّثنا قتادة عن أنس عن النبىّ عليهالسلام. قال : إنّ بنى
الصفحه ٢٤٤ : المهدى إليهم صاحب جيشه معاذ
بن مسلم فى سبعين الف من المقاتلة واتبعهم لسعيد بن عمرو الحرش ثم افرد سعيدا
الصفحه ١٥٨ : لائق بنسبه. وقد حكى أصحاب التواريخ عن سخافة ثمامة
ومجونه أمورا عجيبة. منها ما ذكره عبد الله بن مسلم عن
الصفحه ٢٠ :
وصفاته وفى ابواب النبوة والإمامة وفى احكام العقبى وفى سائر اصول الدين وانما
يختلفون فى الحلال والحرام من
الصفحه ٢٤٢ : فقوم بمر
وافرطوا فى موالاة ابى مسلم صاحب دولة (٩٩ ب) بنى العباس وساقوا الامامة من أبى
هاشم إليه ثم
الصفحه ٢٦٨ :
ناصحا للمسلمين وكان فى سره مع بابك وتوانى (١٠٧ ا) فى القتال معه ودله على عورات
عساكر المسلمين وقتل
الصفحه ٢٤٣ : وهزموا عساكر كثيرة من عساكر المسلمين فى ايام
المهدى بن المنصور وكان المقنع قد اباح لاتباعه المحرمات وحرم
الصفحه ١١ : الخوارج الذين أباحوا نكاح بنات البنات وبنات
البنين أو على مذهب اليزيدية من الاباضية فى قولها بان شريعة
الصفحه ٣٥١ : بعضهم نرثهم ولا يرثوننا وبناه على قول معاذ
بن جبل (ان المسلم يرث من الكافر والكافر لا يرث من المسلم
الصفحه ٣٤٩ :
دية الكتابىّ نصف
دية المسلم. وقال ابو حنيفة. كدية المسلم سواء. واختلفوا في جريان القصاص بينهم
الصفحه ٣٤٢ : وبصفين وبنهروان. وقالوا بان طلحة والزبير
تابا ورجعا عن قتال عليّ لكن الزبير قتله عمرو بن حرمون بوادى
الصفحه ٨٧ : قوم يقال لهم الضّحاكية
وأجازوا نكاح المسلمة من كفّار قومهم فى دار التقية. فأما فى دار حكمهم فلا
الصفحه ٢٥٢ : بنات ملوك الفرس.
ويزعمون ان شروين كان افضل من محمد ومن سائر الأنبياء وقد بنوا في جبلهم مساجد
للمسلمين
الصفحه ٢٧٢ :
ظهور المنتظر فى القرآن السابع فى المثلثة النارية. وخرج منهم سليمان بن الحسين من
الاحياء على هذه الدعوى