البحث في الفَرق بين الفِرق
٢٣٥/١٨١ الصفحه ٩٣ : . والكعبية. والجبابية.
والبهشمية. المنسوبة الى أبى هاشم بن الحبالى فهذه ثنتان وعشرون فرقة فرقتان منها
من جملة
الصفحه ١١١ : . ثم انه بنى على ذلك قوله فى
مهلة المعرفة فخالف فيها سائر الامة فقال
الصفحه ١١٢ : فى الحال
الثانية من سماعه للخبر الّذي يكون حجة قاطعة للعذر. وكان بشر بن المعتمر يقول
عليه ان يأتى
الصفحه ١٢٢ : فى حيّز واحد. وقد انكر على هشام بن الحكم قوله بان العلوم
والارادات والحركات اجسام وقال لو كانت هذه
الصفحه ١٢٥ :
إليه فى بطلان هذا
القول ان انصف من نفسه وان كان التحكيم بعد أبى موسى الأشعرى وعمرو بن العاص
تضييعا
الصفحه ١٢٩ : وتسعين درهما (٥٥ ب) لم
يفسق بذلك حتى يكون ما سرقه او غصبه وخان فيه مائتى درهم فصاعدا. فان كان قد بنى
هذا
الصفحه ١٣٠ : الالوف من غير حرز او من الابن لأنه لا قطع فى هذين
الوجهين. وان كان إنما بنى تحديد المائتين فى الفسق على
الصفحه ١٣١ : بالجنة لا يكون لبعضهم على بعض درجة فى التفضيل وزعم أنه
ليس لابراهيم بن رسول الله صلىاللهعليهوسلم فى
الصفحه ١٣٢ : ء الامة من قال فيمن فاتته صلاة مفروضة أنه
يلزمه قضاء صلوات يوم وليلة. وقال سعيد بن المسيّب من ترك صلاة
الصفحه ١٣٤ :
وعابه بأن أعان
سعيد بن العاص بأربعين الف درهم على نكاح عقده. وزعم أنه استأثر بالحمي. ثم ذكر
عليا
الصفحه ١٤١ : مشتر والسعيد
بايعه
هل بايع والسعيد
من وهبا
ذكر البشرية منهم هؤلاء
اتباع بشر بن
الصفحه ١٤٧ :
الْفاسِقِينَ) (البقرة ٢٧) ومنع
ان يقول فى القرآن انه عمي على الكافرين عباد بن سليمان العمرى فى هذه
الصفحه ١٥١ : لقاتله عند الله تعالى القربة والزلفى والحمد لله على
ذلك ذكر المردارية منهم هؤلاء اتباع عيسى بن صبيح
الصفحه ١٥٢ : ء مقدورات الله عزوجل. وصنّف فيه كتابا. واكفر استاذه بشر بن المعتمر فى
الصفحه ١٥٤ : بخلاف الاجماع
خزيا. واما جعفر بن حرب فانه جرى على ضلالات استاذه المردار وزاد عليه قوله بان
بعض الجملة