البحث في الفَرق بين الفِرق
٢٣٥/١٥١ الصفحه ١٣٦ :
ذكر عبد الله بن
مسلم بن قتيبة رحمهالله فى كتاب مختلف الحديث أن النظام كان يعدو على مسكر ويروح
على
الصفحه ١٤٥ :
الراوندي وبه قال
شيخنا ابو العباس القلانسى. وقد خرج قول بشر بن المعتمر عن هذه الاقوال بدعواه أن
الصفحه ١٥٣ : جعفر ابن حرب والآخر جعفر بن مبشر. وكلاهما
للضلالة رأس وللجهالة اساس. اما جعفر بن مبشر فأنه زعم ان فى
الصفحه ١٥٥ : ء اتباع محمد بن عبد الله الاسكافى وكان قد أخذ ضلالته فى القدر عن جعفر
بن حرب ثم خالفه فى بعض فروعه. وزعم
الصفحه ١٥٨ : لائق بنسبه. وقد حكى أصحاب التواريخ عن سخافة ثمامة
ومجونه أمورا عجيبة. منها ما ذكره عبد الله بن مسلم عن
الصفحه ٢٠٢ : ابن مسعود وحرف ابى بن كعب وشهد بأن الله تعالى لم ينزلهما فنسب هذين الامامين
من الصحابة الى الضلالة فى
الصفحه ٢١٣ : في مجلس ناصر الدولة أبى الحسن
محمد بن إبراهيم بن سيمجور صاحب جيش السامانية في سنة سبعين وثلاثمائة في
الصفحه ٢١٤ : قالوا له الآن علمنا انك إله لان النار لا يعذب بها الّا الله. ومنهم
البيانيّة اتباع بيان بن سمعان الّذي
الصفحه ٢٢٦ : الاسلام جاز ادخال الذين ادعوا نبوة مسيلمة الكذاب فى فرق الاسلام. قلنا
للسبابية. ان كان مقتول عبد الرحمن بن
الصفحه ٢٥٨ :
فهذا قول ابن حائط
فى تناسخ الارواح. وقال احمد بن أيوب بن بانوش ان الله تعالى خلق الخلق كله دفعة
الصفحه ٢٦٠ : الامة
هؤلاء اتباع احمد
بن حائط القدرى وكان من اصحاب النظّام فى الاعتزال وقد ذكرنا قوله فى التناسخ قبل
الصفحه ٢٦١ : الشرور الى الظلمة
والى الشيطان. واضاف ابن حائط وفضل الحدثى فعل الخيرات كلها الى عيسى بن مريم
واضافا إليه
الصفحه ٢٦٢ : بعد المسخ واخذوا من جعد بن درهم الذي ضحى به خالد بن عبد الله القسري قوله
بان النظر الذي يوجب المعرفة
الصفحه ٢٦٨ : الكثير منهم. ثم لحقت الأمداد بالافشين ولحق به محمد بن يوسف
الثغرى وابو دلف القسم بن عيسى العجلى ولحق به
الصفحه ٢٨١ :
دعوانا عليهم
القول بابطال الشرائع ان القيروانى قال أيضا فى رسالته الى سليمان بن الحسن :
وينبغى ان