البحث في الفَرق بين الفِرق
٢٢٧/١٥١ الصفحه ٢٦٨ : الكثير منهم. ثم لحقت الأمداد بالافشين ولحق به محمد بن يوسف
الثغرى وابو دلف القسم بن عيسى العجلى ولحق به
الصفحه ٢٨١ :
دعوانا عليهم
القول بابطال الشرائع ان القيروانى قال أيضا فى رسالته الى سليمان بن الحسن :
وينبغى ان
الصفحه ٢٩٥ : وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى وعبد الملك
بن قريب الأصمعىّ أن العرب قالت بتحريمها فى الجاهلية. أن كل
الصفحه ٣٢٠ : قول هشام بن الحكم
الرافضى في دعواه ان معبوده سبعة اشبار بشبر نفسه. وخلاف قول من زعم من الكرامية
انه ذو
الصفحه ٣٢٢ :
تعالى فوّض تدبير العالم الى عليّ فهو الخالق الثانى. وخلاف قول الحائطية من
القدرية اتباع احمد بن حائط فى
الصفحه ٣٤٢ : وبصفين وبنهروان. وقالوا بان طلحة والزبير
تابا ورجعا عن قتال عليّ لكن الزبير قتله عمرو بن حرمون بوادى
الصفحه ٩ : صلىاللهعليهوسلم وبأن كل ما جاء به حق. ولكنهم زعموا انه بعث الى العرب لا
الى بنى اسرائيل. وقالوا أيضا محمد رسول
الصفحه ١٢ : الله تعالى رفعه
إليه كما رفع عيسى بن مريم إليه وزال هذا الخلاف وأقرّ الجميع بموته حين تلا عليهم
أبو بكر
الصفحه ١٩ : فى القدرية والمرجئة كأبي شمر المرجئ ومحمد بن شبيب البصرى والخالدىّ وصنف
(٧ ب و ٨ ا) منهم قالوا
الصفحه ٢٢ : بيعة عليّ وقالوا أيضا ان الحسن بن عليّ كان هو الامام بعد
عليّ ثم أخوه الحسين كان إماما بعد الحسن
الصفحه ٣٩ : كفروا بتركهم بيعة على وكفر عليّ بتركه
قتالهم وكان يلزمه قتالهم كما لزمه قتال اصحاب صفّين وكان بشار بن
الصفحه ٤١ : جحد
فذلك تدبير ونفع
وحكمة
وأوضح برهان على
الواحد الفرد
فيا بن
الصفحه ٥٨ :
يديه عدىّ بن حاتم
الطائىّ وهو يقول
نسير اذا ما كاع
قوم وبلّدوا
برايات صدق
الصفحه ٦٣ : نافع بن الأزرق فى ذلك واستتابه منه فلما مات ابن الوضين رجع نافع واتباعه
الى قوله وقالوا. كان الصواب معه
الصفحه ٧٤ : شعيبا وتبع آخرون ميمونا وكتبوا فى ذلك الى
عبد الكريم بن عجرد وهو يومئذ فى حبس السلطان فكتب فى جوابهم