البحث في الفَرق بين الفِرق
٣٥٢/١ الصفحه ٣٤٩ : أيضا في وجوب الجزية على الشيخ الفانى منهم. فأوجبها
الشافعى ولم يوجبها ابو حنيفة إلّا على من كان منهم ذا
الصفحه ١٢٦ : وحمقه
والحادة فيه. وان كذب عليه فاحكم بمجون الجاحظ وسفهه وهو شيخ المعتزلة وفيلسوفها
ونحن لا ننكر كذب
الصفحه ١٠٠ : كان قبلت شهادتهما ولقد سخنت (١) عيون الرافضة القائلين بالاعتزال بشكّ شيخ المعتزلة فى
عدالة عليّ
الصفحه ٢١٢ : قوله بصحبة الصلاة فى ثوب كله نجس وعلى ارض نجسة ومع نجاسة
ظاهر البدن. وانما أوجب الطهارة عن الأحداث دون
الصفحه ١١٦ :
فيه صلاحهم ولا
يقدر على ان ينقص من نعيم اهل الجنة ذرة لان نعيمهم صلاح لهم. والنقصان مما فيه
الصلاح
الصفحه ١٤٨ :
الفضيحة الثالثة
من فضائح القوطى قوله بأن الأعراض لا يدلّ شيء منها على الله تعالى وكذلك قال
صاحبه
الصفحه ١١٧ :
ان لا يكون قادرا
على الصدق والعدل. والقول بانه لا يقدر على العدل كفر فما يؤدى إليه مثله. وقالوا
الصفحه ١٧٤ : ء (٧٥ ا) لان الجزاء لا يكون الا على فعل وعنده انه قد يكون عقاب لا على فعل.
وقيل له اذا لم يكن جزاء الا
الصفحه ٦١ : ورجلان صارا الى ناحية الجزيرة. ومن اتباعهما كان خوارج
الجزيرة ورجل منهم صار الى تلّ مورون وقال عليّ
الصفحه ١٥٤ : بالشرع دون العقل. وزعم أيضا ان رجلا لو بعث الى امرأة يخطبها
ليتزوجها وجاءته المرأة فوثب عليها فوطئها من
الصفحه ١٧٥ :
والثواب على فعل
فعله الله تعالى عند فعل العبد مثل ان يسقى او يطعم من قد اشرف على الهلاك فيعيش
الصفحه ١٨٦ : الا من جهة حسن الظن به. قال ما دليل يؤمننا من وقوع ذلك منه فلا سبيل إليه؟
فقال له عليّ الاسوارى يلزمك
الصفحه ٣٣٤ :
قومه بها ومع عجز
قومه عن معارضته بمثلها على وجه يدل على صدقه فى زمان التكليف. وقالوا لا بد للنبى
الصفحه ٦٧ :
نافع وأقاموا على إمامة نجدة الى أن اختلفوا عليه فى امور نقموها منه فلما اختلفوا
عليه صاروا ثلاث فرق
الصفحه ١٣١ :
والجعلان والكلاب والخنازير وسائر السباع والحشرات تحشر الى الجنة. وزعم أنّ كل من
وكل ما تفضل الله عليه