اسمه عندهم يزدان. والآخر شيطان رجيم اسمه أهرمن. وخلاف قول المفوّضة من غلاة الروافض فى أن الله تعالى فوّض تدبير العالم الى عليّ فهو الخالق الثانى. وخلاف قول الحائطية من القدرية اتباع احمد بن حائط فى قولهم. إن الله تعالى فوّض تدبير العالم الى عيسى بن مريم وانه هو الخالق الثانى (١٢٥ ب) وقد استقصينا وجوه دلائل الموحدين على توحيد الصانع فى كتاب الملل والنحل
وقالوا في الركن الرابع وهو الكلام في الصفات القائمة بالله عزوجل أنّ علم الله تعالى وقدرته وحياته وإرادته وسمعه وبصره وكلامه صفات له أزلية ونعوت له أبدية. وقد نفت المعتزلة عنه جميع الصفات الأزلية. وقالوا ليس له قدرة ولا علم ولا حياة ولا رؤية ولا ادراك للمسموعات. واثبتوا له كلاما محدثا. ونفى البغداديون عنه الإرادة .. وأثبت البصريون منهم له إرادة حادثة لا في محل. وقلنا لهم في نفى الصفة نفى الموصوف. كما أن في نفى الفعل نفى الفاعل. وفي نفى الكلام نفى المتكلم. واجمع اهل السنة على ان قدرة الله تعالى على المقدورات كلها قدرة واحدة يقدر بها على جميع المقدورات على طريق الاختراع دون الاكتساب خلاف قول الكرامية فى دعواها أن الله تعالى انما يقدر بقدرته
