|
فسبط سبط ايمان وبرّ |
|
وسبط غيّبته كربلاء |
|
وسبط لا يذوق الموت حتى |
|
يقود الخيل يقدمها (١) اللواء |
|
تغيّب لا يرى فيهم زمانا |
|
برضوى عنده عسل وماء |
(١٢ ا) قال عبد القاهر أجبناه عن أبياته هذه بقولنا
|
ولاة الحق أربعة ولكن |
|
لثانى اثنين قد سبق العلاء |
|
وفاروق الورى أضحى إماما |
|
وذو النونين بعد له الولاء |
|
عليّ بعدهم أضحى إماما |
|
بترتيبي لهم نزل القضاء |
|
ومبغض من ذكرناه لعين |
|
وفى نار الجحيم له الجزاء |
|
وأهل الرّفض قوم كالنصارى |
|
حيارى ما لحيرتهم دواء |
وقال كثيّر أيضا فى رفضه
|
برئت الى الإله من ابن أروى |
|
ومن دين الخوارج أجمعينا |
|
ومن عمر برئت ومن عتيق |
|
غداة دعى أمير المؤمنينا |
وقد أجبناه عن هذين البيتين
|
برئت من الإله ببغض قوم |
|
بهم أحيا الإله المؤمنينا |
|
وما ضرّ ابن أروى منك بغض |
|
وبغض البرّ دين الكافرينا |
|
ابو بكر به جذلى إمام |
|
على زعم الروافض اجمعينا |
|
وفاروق الورى عمر بحق |
|
يقال له أمير المؤمنينا |
__________________
(١) يقدمها. يسبقها
