|
ألا قل للوصىّ فدتك نفسى |
|
أطلت بذلك الجبل المقاما |
|
أضرّ بمعشر والوك منّا |
|
وسمّوك الخليفة والإماما |
|
وعادوا فيك اهل الأرض طرّا |
|
مقامك عندهم ستين عاما |
(١٢ ا و ١٢ ب) ثم قال فى هذه القصيدة
|
وما ذاق بن خولة طعم موت |
|
ولا وارت له ارض عظاما |
|
لقد أمسى بمجرى شعب رضوى |
|
تراجعه الملائكة الكلاما |
|
وإن له لرزقا من إمام |
|
وأشربة يعلّ بها الطعاما |
وقد أجبناه عن هذا الشعر بقولنا
|
لقد أفنيت عمرك بانتظار |
|
لمن وارى التراب له عظاما |
|
فليس بشعب رضواء إمام |
|
تراجعه الملائكة الكلاما |
|
ولا من عنده عسل وماء |
|
وأشربة يعلّ بها الطعاما |
|
وقد ذاق ابن خولة طعم موت |
|
كما قد ذاق والده الحماما |
|
ولو خلد امرؤ لعلوّ مجد |
|
لعاش المصطفى ابدا وداما |
وكان الشاعر المعروف بالسيّد الحميرى أيضا على مذهب الكيسانية الذين ينتظرون محمد بن الحنفية ويزعمون أنه محبوس بجبل رضوى الى أن يؤذن له بالخروج ولهذا قال فى شعر له
|
ولكن كلّ من فى الأرض فان |
|
بذا حكم الّذي خلق الإماما |
وكان اوّل من قام بدعوة الكيسانية الى إمامة محمد بن
