البحث في الفَرق بين الفِرق
١١٢/١ الصفحه ٢٧٥ :
وقتل اكثر الحجيج
وسبى الحرم والذرارى. ثم دخل الكوفة فى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة فقتل الناس وانتهب
الصفحه ٢٦ : . روافض الكوفة موصوفون بالغدر
والبخل وقد سار المثل بهم فيهما حتى قيل أبخل من كوفىّ وأغدر من كوفىّ والمشهور
الصفحه ٦٢ :
معاوية بالنخيلة من سواد الكوفة فأخرج معاوية إليه اهل الكوفة حتى قتلوا اولئك
الخوارج ثمّ خرج عليه حوثرة بن
الصفحه ٢٢٥ :
يهوديا من اهل الحيرة فاظهر الاسلام واراد ان يكون له عند اهل الكوفة سوق ورئاسة
فذكر لهم انه وجد في التوراة
الصفحه ٢٤ : قال فى كتاب التاريخ الكبير. الحسن
بن صالح بن حىّ الكوفىّ سمع سمّاك بن حرب ومات سنة سبع وستين ومائة وهو
الصفحه ٦١ : بشر
العرنى خرج عليه بحرجرايا وسعد بن قفل خرج عليه بالمدائن وابو مريم السعديّ خرج
عليه فى سواد الكوفة
الصفحه ٣٠٢ : الكوفيين والبصريين
الذين لم يخلطوا علمهم بذلك بشيء من بدع القدرية او الرافضة او الخوارج. ومن مال
منهم الى
الصفحه ٢٣ : ومنهم من
ينتظر محمد بن القاسم صاحب الطالقان ولا يصدق بموته ومنهم من ينتظر محمد بن عمر
الّذي خرج بالكوفة
الصفحه ٣١ : امره قوم فأخرجه من الحبس وقال
له قد أجّلتك ثلاثة أيام فان خرجت فيها من الكوفة والّا ضربت عنقك فخرج
الصفحه ٣٢ :
ابن الزبير فى
خلال ذلك عبد الله بن يزيد الانصارىّ عن الكوفة وولّاها عبد الله بن مطيع العدويّ
الصفحه ٩٠ :
بعد قتل شبيب إلى
أن قتلت واستدلّوا على ذلك بأن شبيبا لما دخل الكوفة اقام أمه على منبر الكوفة حتى
الصفحه ٣٦ : الكوفة غيظا منهم على المختار لاستيلائه على
اموالهم وعبيدهم واطمعوا مصعبا فى أخذ الكوفة قهرا فخرج مصعب من
الصفحه ٣٥ :
أحرقها بالليل وأظهر من عنده ان نارا من السماء نزلت فاحرقتها ثم إن اهل الكوفة
خرجوا على المختار لما تكهّن
الصفحه ٣٧ :
ثم ان المختار
باشر قتال مصعب بن الزبير بنفسه بالمذار من ناحية الكوفة وقتل فى تلك الواقعة محمد
بن
الصفحه ٢٣٥ : خرجوا من الكوفة الى المدينة يطلبون إماما فلقيهم عبد الله بن معاوية ابن عبد
الله بن جعفر فدعاهم الى نفسه