البحث في الفَرق بين الفِرق
٢٦٠/١٦ الصفحه ٢٨ :
يمينه أسد وعن
يساره نمر يحفظانه من أعدائه الى وقت خروجه وهو المهدىّ المنتظر وذهب الباقون من
الصفحه ٣١ : المختار
هاربا من الكوفة الى مكة وبايع عبد الله بن الزبير وبقى معه الى ان قاتل بن الزبير
جند يزيد بن معاوية
الصفحه ٢١٦ : الى ان جبل ابى قبيس أعظم منه. وروى عنه انه زعم ان الشعاع
من معبوده متصل بما يراه ومقالته فى هذا
الصفحه ٢٤٨ : بناحيته. والذين نسبوه الى الكفر والى دين الحلولية حكوا عليه انه قال من
هذب نفسه فى الطاعة وصبر على اللذات
الصفحه ١٠ : بشهادتى ان لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله وأقرّوا بانّ دينه حقّ.
وما هم مع ذلك من أمة الاسلام لقولهم
الصفحه ٦١ :
وقتلت الخوارج
يومئذ فلم يفلت منهم غير تسعة أنفس صار منهم رجلان الى سجستان. ومن اتباعهما خوارج
الصفحه ٦٥ :
فهزمتهم الازارقة
فكتب عبد الله بن الزبير من مكة الى المهلّب ابن أبى صفرة وهو يومئذ بخراسان يأمره
الصفحه ٧٨ :
ثم انّ حمزة أسرى
سرية الى الخازمية من الخوارج بناحية فلجرد فقتل منهم مقتلة عظيمة. ثم قصد بنفسه
الصفحه ٢٣٦ :
وحكوا لا تباعهم
ان عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر زعم انه رب وان روح الاله كانت فى آدم
ثم
الصفحه ٢٤١ :
الجملة عشر فرق كلها كانت في دولة الاسلام وغرض جميعها القصد الى افساد القول
بتوحيد الصانع وتفضيل (٩٩
الصفحه ٢٧٥ : وحمله الى البحرين ثم
ردفها الى الكوفة ورد بعد ذلك من الكوفة إلى مكة على يد أبى إسحاق إبراهيم بن محمد
ابن
الصفحه ٩ :
جاء به حقّ كائنا
قوله بعد ذلك ما كان. وزعم قوم أنّ أمة الإسلام كلّ من يرى وجوب الصلاة الى جهة
الصفحه ٤٧ : الإمامة من جعفر الصادق الى ابنه موسى وقطعوا بموت موسى وزعموا أن
الإمام بعده سبط محمد بن الحسن الّذي هو سبط
الصفحه ٥٧ :
الخوارج بعد رجوع
عليّ من صفّين الى الكوفة انحازوا الى حرورا وهم يومئذ اثنا عشر ألفا ولذلك سميت
الصفحه ٧٩ : الثعالبة فقتلهم حمزة ودامت فتنة بخراسان وكرمان وقهستان وسجستان الى آخر
ايام الرشيد وصدر من خلافة المأمون