البحث في الفَرق بين الفِرق
٣٣٣/٦١ الصفحه ٩ :
جاء به حقّ كائنا
قوله بعد ذلك ما كان. وزعم قوم أنّ أمة الإسلام كلّ من يرى وجوب الصلاة الى جهة
الصفحه ٣٥ :
أسماء بن خارجة
فقال قد سجع بى أبو إسحاق وانه سيحرق دارى وهرب من داره وبعث المختار الى داره من
الصفحه ٥٠ :
وتكليفهم. وكان هشام يقول فى القرآن انه لا خالق ولا مخلوق ولا يقال انه غير مخلوق
لانه صفة والصفة لا توصف
الصفحه ٦٣ :
إنهم كفرة لا
مشركون ومنها قولهم إنّ القعدة ممن كان على رأيهم عن الهجرة إليهم مشركون وإن كانوا
على
الصفحه ٨٤ : ءَ مَرْضاتِ اللهِ) (بقرة ٢٠٨) ثم
قالوا بعد هذا كلّه ان الإيمان بالكتب والرسل متّصل بتوحيد الله عزوجل. فمن كفر
الصفحه ٨٩ : السبب فى
ذلك أن صالح بن مشرح التميمى كان مخالفا للأزارقة وقد قال انه كان صفريا وقيل إنه
لم يكن صفريا ولا
الصفحه ١١٠ :
اهل الجنة يجب
وقوع العلم منه لا محالة. واستدلّ على ان العشرين حجة بقول الله تعالى (إِنْ يَكُنْ
الصفحه ١٢٦ :
قصة الناقلون عن
التابعين ومن نقلوا عنهم الى ان وصل إلينا. فقيل فقد علمت اليهود والنصارى والمجوس
الصفحه ١٣٤ :
وعابه بأن أعان
سعيد بن العاص بأربعين الف درهم على نكاح عقده. وزعم أنه استأثر بالحمي. ثم ذكر
عليا
الصفحه ١٤٢ :
بقوله ان الله
تعالى لم يزل مريدا. وفي قوله ان الله تعالى اذا علم حدوث شيء من افعال العباد ولم
يمنع
الصفحه ١٤٣ :
وجاز ان يعادى
الكافر في حال وجود كفره لجاز ان يثيب المطيع في حال طاعته ويعاقب الكافر في حال
كفره
الصفحه ١٤٩ :
الاعراض قد انكروا
وجودها قيل فالنجارية والضرارية قد انكروا وجود جسم لا يكون عرضا لدعواهم ان
الصفحه ١٥١ :
وأتباعه إن دماءهم وأموالهم حلال للمسلمين وفيه الخمس وليس على قاتل الواحد منهم
قود ولا دية ولا كفّارة بل
الصفحه ١٥٤ : .
وزعم أيضا ان تأييد المذنبين فى النار من موجبات العقول. وخالف بذلك اسلافه الذين
قالوا ان ذلك معلوم
الصفحه ١٦٤ : (٧٠ ب) وزعم آخرون من المعتزلة ان المعدوم شيء ومعلوم ومذكور وليس بجوهر ولا
عرض وهذا اختيار الكعبىّ منهم