البحث في الفَرق بين الفِرق
٣٣٣/٣١ الصفحه ١١٧ :
ان لا يكون قادرا
على الصدق والعدل. والقول بانه لا يقدر على العدل كفر فما يؤدى إليه مثله. وقالوا
الصفحه ١٢٠ :
خفيف من شأنه
الصعود ابدا وان الظلام موات ثقيل من شأنه التسفل ابدا وان الثقيل الميت محال ان
يصير
الصفحه ١٦٧ :
الجدار بالارادة
في قول الله تعالى (جِداراً يُرِيدُ أَنْ
يَنْقَضَّ) (الكهف ٧٨) مجاز
وقد اكفرهم
الصفحه ١٧٨ :
فان كان ذلك الوجه
معدوما كان فيه إثبات شيء واحد موجودا ومعدوما. وإن كان موجودا لم يخل من أن يكون
الصفحه ١٩١ :
تضل كل فرقة منها
اختها ويضللها سائر الفرق. وسنذكرها على التفصيل ان شاء الله عزوجل
ذكر اليونسية
الصفحه ٢٢٥ :
وقد ذكر الشعبى ان
عبد الله بن السوداء كان يعين السبابية على قولها. وكان ابن السوداء في الاصل
الصفحه ٢٢٧ : ء اتباع بيان
بن سمعان التميمى وهم الذين زعموا ان الامامة صارت من محمد بن الحنفية الى ابنه
ابى هاشم عبد
الصفحه ٢٢٩ : سعيد العجلى وكان يظهر في بدء امره مولاة الامامية. ويزعم ان الامامة
بعد على والحسن والحسين الى سبطه محمد
الصفحه ٢٣٠ :
لما اراد ان يخلق
العالم تكلم باسمه الاعظم فطار ذلك الاسم ووقع تاجا على رأسه وتأول على ذلك قوله
الصفحه ٢٣٢ :
مات بارض المغرب
وقيل انه سم. وذكر بعض أصحاب التواريخ ان سليمان بن جرير الزيدى سمه ثم هرب الى
الصفحه ٤٤ :
المغيرية فيه فرقتين فرقة أقرّوا بقتله وتبرّءوا من المغيرة بن سعيد العجلى وقالوا
إنه كذب فى قوله إنّ محمد بن
الصفحه ١٠٥ : جهما فى قوله ان العباد فى الدنيا مضطرون الى ما يكون منهم وينكرون على
أصحابنا قولهم بأنّ الله عزوجل خالق
الصفحه ١٠٨ : وقدرته هى هو ويلزمه على هذا
القول أن يكون الله تعالى علما وقدرة. ولو كان هو علما وقدرة لاستحال ان يكون
الصفحه ١١٢ :
فى الطفل انه لا يلزمه
فى الحال الثانية من حال معرفته بنفسه أن يأتى بجميع معارف التوحيد والعدل بلا
الصفحه ١٣٢ :
(٥٦ ب) يسبق إليها
منها قوله إنّ الطلاق لا ينفع بشيء من الكنايات كقول الرجل لامرأته أنت خليّة او