البحث في الفَرق بين الفِرق
٣٣٣/١٦ الصفحه ١٧٩ :
وجب أن لا يكرهه
ان يكون (٧٧ ا) إخبارا عن محمد آخر مع كون ذلك كفرا ولزمه اذا كره الله تعالى ان
يكون
الصفحه ٢٠١ :
في الدرك الاسفل
من النار مخلدا فيها وانه مع ذلك مسلم مؤمن ثم انه طرد قوله في هذه البدعة فقال في
الصفحه ٢١٦ :
الّذي شبه معبوده
بالانسان. وزعم لاجل ذلك أنه سبعة أشبار بشبر نفسه وأنه جسم ذو حد ونهاية وأنه
طويل
الصفحه ٨٦ :
عرفها أو لم
يسمعها ولم يعرفها. وقال سائر الامة لا يأثم بترك ما لم يقف عليه منها إلّا أن
ثبتت عليه
الصفحه ١١٩ : ان يقول فى العاجز والميت انهما نفس الانسان الّذي يكون حيا قادرا او يقول
ان الميت العاجز جسده. فان قال
الصفحه ١٣٧ :
صنع ولا تقدير.
وفى قوله ان الله تعالى لم يخلق حياة ولا موتا تكذيب منه لوصف الله سبحانه نفسه
بأن
الصفحه ١٦١ :
ان لا يكون
للانسان عليها ثواب ولا عقاب لان الانسان لا يثاب ولا يعاقب على ما لا يكون كسبا
له. كما
الصفحه ١٨٦ : على هذا الاعتلال ان لا يكون قادرا على ما علم انه لا
يفعله (٨٠ ا) أو أخبر بانه لا يفعله لانه لو قدر على
الصفحه ٢٠٩ :
الله تعالى جسما
حيا يصح منه الاعتبار. وزعموا أنه لو بدأ بخلق الجمادات لم يكن حكيما وزادوا فى
هذه
الصفحه ٢٣٩ :
هو الله وشتموا
محمدا وزعموا ان عليا بعثه ليثنى عنه فادعى الامر لنفسه وهذه خارجة عن فرق الاسلام
الصفحه ٣١٥ :
وأكفروا من زعم من
القدرية والرافضة أن الله تعالى ما كلف أحدا معرفته كما ذهب إليه ثمامة (١٢٣
الصفحه ٣٣٠ : الضلال في قلوب اهل الضلال
كقوله (وَمَنْ يُرِدْ أَنْ
يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً) وقالوا
الصفحه ٤٨ : قول هشام بن
الحكم ـ زعم هشام بن الحكم ان معبوده جسم ذو حدّ ونهاية وانه طويل عريض عميق وأنّ
طوله مثل
الصفحه ٥١ :
فى بعض كما أجاز
النظّام تداخل الجسمين اللطيفين فى حيّز واحد
وحكى عنه زرقان
انه قال : الانسان
الصفحه ١٠٣ : الله عزوجل قادر بعد فنائهما على ان يخلق أمثالهما. وأبو الهذيل يزعم
أن ربّه لا يقدر بعد فناء مقدوراته