البحث في الفَرق بين الفِرق
٣٦٤/٣١ الصفحه ٢٩٨ :
وقالوا فى الفرج
والفروج انهما يخلقان من البياض والصفرة غذاؤهما. وقالوا فى القطا انها لا تضع
الّا
الصفحه ٣١٣ :
وان لم يعلم صدقهم فى الشهادة. وبهذا النوع من الخبر اثبت الفقهاء اكثر فروع
الاحكام الشرعية فى العبادات
الصفحه ٣١٤ :
العرب والعجم عن
المعارضة مثله معلوم بالتواتر الموجب للعلم الضرورى. ومنها أخبار مستفيضة بين ائمة
الصفحه ٣١٥ :
وأكفروا من زعم من
القدرية والرافضة أن الله تعالى ما كلف أحدا معرفته كما ذهب إليه ثمامة (١٢٣
الصفحه ٣٣٩ : الحيوانات التى ماتت فى الدنيا
خلاف قول من زعم أنه انما يعيد الناس دون الاحياء الباقين وقالوا بخلق الجنة
الصفحه ١٧ : والاسماعيلية والمباركية والموسوية والقطعية
والاثنى عشرية والهشامية من اتباع هشام بن الحكم او من اتباع هشام بن
الصفحه ٨٦ :
عرفها أو لم
يسمعها ولم يعرفها. وقال سائر الامة لا يأثم بترك ما لم يقف عليه منها إلّا أن
ثبتت عليه
الصفحه ١١٣ :
وقال سائر
المتكلمين ان الجزء الّذي قامت به الحركة هو المتحرك بها دون غيره من اجزاء الجملة
كما ان
الصفحه ١٢٣ :
زعم انه ليس فى
الارض اثنان سمعا صوتا واحدا الا على معنى انهما سمعا جنسا واحدا من الصوت كما
يأكلان
الصفحه ١٥٢ :
من سلطان زمانه
كيف ترك قتله مع تكفيره إياه وتكفير من خالطه. وكان يزعم أيضا ان الله قادر على ان
الصفحه ١٥٣ :
قوله بتوليد
الالوان والطعوم والروائح والادراكات. واكفر النظّام فى قوله بأن المتولدات من فعل
الله
الصفحه ١٧٥ :
والثواب على فعل
فعله الله تعالى عند فعل العبد مثل ان يسقى او يطعم من قد اشرف على الهلاك فيعيش
الصفحه ١٧٧ :
عن الذنب بعد العجز
عن مثله فلا يصحّ عنده توبة من خرس لسانه عن الكذب ولا توبة من جبّ ذكره عن الزنى
الصفحه ١٩٢ :
يزيد ولا ينقص
ذكر التومنية
منهم. هؤلاء اتباع أبى معاذ التومنى الّذي زعم ان الايمان ما عصم من
الصفحه ٢٠٣ :
فى زمان ولاية
محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر وتبعه على بدعته من أهل سواد نيسابور شرذمة من
حوكة