البحث في الفَرق بين الفِرق
٣٥٢/٩١ الصفحه ١٦٥ : . وهذا اللقب لائق بهم وقد نقض الجبائى على الخياط قوله بان الجسم جسم
قبل حدوثه فى كتاب مفرد وذكر ان قوله
الصفحه ٢٠٣ :
فى زمان ولاية
محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر وتبعه على بدعته من أهل سواد نيسابور شرذمة من
حوكة
الصفحه ٢٠٦ :
المعتزلة البصرية إن الله تعالى يقدر على افناء الاجسام كلها دفعة واحدة ولا يقدر
على افناء بعضها مع بقاء بعض
الصفحه ٢١١ : على رسول واحد من أول زمان التكليف الى القيامة
وأدام شريعة الرسول الاول لم يكن حكيما. وقال أهل السنة لو
الصفحه ٢٢٣ :
كثيرة نذكرها على التفصيل في فصول مهدية ان شاء الله عزوجل
الفصل الأوّل
(من فصول هذا الباب)
فى ذكر
الصفحه ٢٢٤ : عيسى كذلك
كذبت النواصب والخوارج في دعواها قتل على وإنما رأت اليهود والنصارى شخصا مصلوبا
شبهوه بعيسى
الصفحه ٢٤٧ : يحتمل معنيين. احدهما حسن محمود. والآخر قبح مذموم وكان يدعى انواع العلوم
على الخصوص والعموم وافتتن به قوم
الصفحه ٢٤٩ :
ففعل به ذلك يوم
الثلاثاء لست بقين من ذى القعدة سنة نسع وثلاثمائة ثم انزل من جذعه الّذي صلب عليه
الصفحه ٢٦٤ :
هؤلاء اتباع رجل
من الخوارج الشخرية كان اسمه ميمونا وكان على مذهب العجاردة من الخوارج ثم انه
خالف
الصفحه ٢٧٩ : الرسالة. إن اهل الشرائع يعبدون إلها لا يعرفونه ولا
يحصلون منه إلا على اسم بلا جسم : وقال فيها أيضا اكرم
الصفحه ٢٨٢ :
حياته ولذريته بعد
وفاته خولا واستباح بذلك اموالهم بقوله (لا أَسْئَلُكُمْ
عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا
الصفحه ٣٠٤ : ان فرقة
واحدة منها ناجية سئل عن الفرقة الناجية وعن صفتها فأشار الى الذين هم على ما عليه
هو واصحابه
الصفحه ٣٠٩ :
إمام فى التأويل والتفسير. وانما كان أئمة هذه العلوم على الخصوص والعموم من اهل
السنة والجماعة. واهل
الصفحه ٣٢٢ :
تعالى فوّض تدبير العالم الى عليّ فهو الخالق الثانى. وخلاف قول الحائطية من
القدرية اتباع احمد بن حائط فى
الصفحه ٣٥٣ :
بيعة عليّ وخلاف
قول الكاملية فى تكفير على بتركه قتالهم. واجمع اهل السنة على أن الذين ارتدوا بعد