البحث في الفَرق بين الفِرق
٣٥٢/٢٧١ الصفحه ٢٣ : بن عليّ بن أبى طالب (٩ ا و ٩ ب) ولا يصدّق بقتله ولا
بموته ويزعم انه هو المهدىّ المنتظر الّذي يخرج
الصفحه ٢٩ : ء
عليّ بعدهم أضحى
إماما
بترتيبي لهم نزل
القضاء
ومبغض من ذكرناه
لعين
الصفحه ٣٨ : المسدّد. لا ابن الزبير السامرىّ
الملحد. ولا الّذي نحن إليه نقصد. وقالوا انه كان يجب عليه ان يقاتل ابن
الصفحه ٤٤ : عبد الله بن الحسن بن الحسين هو المهدىّ الّذي ملك
الارض لانه قتل وما ملك الأرض. وفرقة منهم ثبتت على
الصفحه ٤٦ : ابنه
اسماعيل للدلالة على إمامة ابنه محمد بن إسماعيل والى هذا القول مالت الاسماعيلية
من الباطنية
الصفحه ٥٣ : على أنه محمول بقوله (وَيَحْمِلُ عَرْشَ
رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ) وقال اصحابنا الآية
الصفحه ٧٢ :
أخى مرداس فقال له
يا عدوّ الله أشرت على أخيك مرداس بالاستعراض للناس فقد انتقم الله تعالى للناس
منك
الصفحه ٧٥ : الميمونية على كفرها فى القدر نوعا من المجوسية فأباحوا
نكاح بنات البنات وبنات البنين. ورأوا قتال السلطان ومن
الصفحه ٧٦ : الاستطاعة مع الفعل
وأنه لا يكون إلّا ما شاء الله. وهذه الفرقة تدّعى إمامة من كان على دينها وخرج
بسيفه على
الصفحه ٧٨ : . وكان داعية حمزة يدعو الناس
الى ضلالته. ثم أغار حمزة على كروخ من رستاق هراة وأحرق أموالهم وعقر أشجارهم
الصفحه ٨٣ : يردونهما على أصحابهما عند الغنيمة ـ ثم افترقت الاباضية
فيما بينهم أربع فرق وهى الحفصية والحارثية واليزيدية
الصفحه ١٠٤ : بالحجج إلى ما حكيناه عنه
وذكر فى كتابه المعروف بكتاب القوالب بابا فى الردّ على الدهريّة وذكر فيه قولهم
الصفحه ١٠٦ : أهل الآخرة مكتسبين لاعمالهم وان يكونوا فيها مأمورين
للشكر لله عزوجل على نعمه ولا يكونوا مأمورين بصلاة
الصفحه ١٣٣ : ومنع ميراث الفترة. وانكر عليه
تغريب نصر بن الحجاج من المدينة الى البصرة وزعم أنه ابدع صلاة التراويح
الصفحه ١٤١ : عليه بذكر الذاكر نفسه. لأنه اذا جاز ان يذكر الذاكر
نفسه جاز ان يعلم العالم نفسه وقد افتخر الكعبىّ فى