البحث في الفَرق بين الفِرق
٦٦/١ الصفحه ١٠٢ : فيها
سائر فرق الأمة من أصحابه في الاعتزال ومن غيرهم وللمعروف بالمرداد من المعتزلة
كتاب كبير فيه فضائح
الصفحه ١٨٥ : بالوسط. ومكابرة اصحاب التوكل منهم فى
دعواهم ان الموتى يقتلون الاحياء على الحقيقة. ومكابرة جمهورهم فى
الصفحه ٣٣١ : حينئذ في
علمه انه لا يخلق. وقالوا لو خلق الله تعالى الجمادات دون الاحياء جاز ذلك (١٢٩ ا)
منه خلاف قول من
الصفحه ٢٩ :
برئت من الإله
ببغض قوم
بهم أحيا الإله
المؤمنينا
وما ضرّ ابن
أروى منك بغض
الصفحه ١٠٣ :
ولا على تسكين
متحرك ولا على إحداث شيء ولا على إفناء شيء مع صحة عقول الاحياء فى ذلك الوقت.
وقوله في
الصفحه ١١٩ :
ويجب على هذا القول ان لا يكون الله تعالى قادرا على احياء ميت ولا على امانة حىّ
ولا على اقدار عاجز ولا
الصفحه ٢٥٨ : ان تلك الاجزاء كانت أحياء عاقلة وان الله تعالى كان قد
سوّى بينهم فى جميع امورهم اذ لم يستحق واحد منهم
الصفحه ٢٧٢ :
ظهور المنتظر فى القرآن السابع فى المثلثة النارية. وخرج منهم سليمان بن الحسين من
الاحياء على هذه الدعوى
الصفحه ٢٨٣ : ارجاس أنجاس أموات غير أحياء (إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ
هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً) (الفرقان ٤٤
الصفحه ٣٣٣ : صلىاللهعليهوسلم ويحيى ما احياه القرآن ويميت ما أماته (١٢٩ ب) القرآن. وقالوا
بتكفير كل متنبّ سواء كان قبل الاسلام
الصفحه ٣٣٩ : الحيوانات التى ماتت فى الدنيا
خلاف قول من زعم أنه انما يعيد الناس دون الاحياء الباقين وقالوا بخلق الجنة
الصفحه ١٦٢ :
كما زعمت فلم صنفت
كتاب مفاخر القحطانية على الكنانية وسائر العدنانية. وان كان عربيا فلم صنف كتاب
الصفحه ١١٥ : بتكفيره اكثر شيوخ المعتزلة منهم أبو الهذيل فانه قال بتكفيره فى كتابه
المعروف بالرد على النظام وفى كتابه
الصفحه ٢٦٧ : كتاب المحصول وصنف لهم ابو يعقوب
كتاب أساس الدعوة وكتاب تأويل الشرائع وكتاب كشف الاسرار وقتل النسفى
الصفحه ٣ : الكتاب. وقسمت مضمونه خمسة أبواب هذه ترجمتها
باب. فى بيان الحديث المأثور فى افتراق الأمة ثلاثا وسبعين