عدلين من كل فرقة من الفريقين وخرج واصل عن قول الفريقين وزعم ان فرقة من الفريقين فسقة لا بأعيانهم وأنه لا يعرف الفسقة منهما وأجازوا ان يكون الفسقة من الفريقين (٤٣ ا) عليا واتباعه كالحسن والحسين وابن عباس وعمّار بن ياسر وأبى أيّوب الأنصارىّ وسائر من كان مع عليّ يوم الجمل وأجاز كون الفسقة من الفريقين عائشة وطلحة والزبير وسائر اصحاب الجمل. ثم قال فى تحقق شكّه فى الفريقين لو شهد عليّ وطلحة او عليّ والزبير او رجل من أصحاب عليّ ورجل من اصحاب الجمل عندى على باقة بقل لم أحكم بشهادتهما لعلمى بأن أحدهما فاسق لا بعينه كما لا أحكم بشهادة المتلاعنين لعلمى بان أحدهما فاسق لا بعينه ولو شهد رجلان من احد الفريقين ايّهما كان قبلت شهادتهما ولقد سخنت (١) عيون الرافضة القائلين بالاعتزال بشكّ شيخ المعتزلة فى عدالة عليّ واتباعه ومقالة واصل فى الجملة كما قلنا في بعض أشعارنا
|
مقالة ما وصلت بواصل |
|
بل قطع الله به أوصالها |
وسنذكر تمام أبيات هذه القصيدة بعد هذا إن شاء الله عزوجل
ذكر العمريّة منهم ـ هؤلاء أتباع عمرو بن عبيد بن باب
__________________
(١) سخنت عيونهم. حزنو
