ويبدو من كلام الإمام القاسم أنه يوجه حديثه إلى ابن المقفع وحركة كبيرة من جمهور الثنوية من المرتدين عن الإسلام ، وجهلة الاتباع والغواة الذين أغراهم ابن المقفع وحركته ، التي عملت كطابور خامس بين صفوف المسلمين تعمل على زعزعته.