[الصلاة]
وإن كان ترك صلاة متعمدا فلم يقضها نسيانا جاز ذلك (منه ، ثم ذكرها فليقضها وحدها أيضا ، وإن كان لها ذاكرا فتركها متعمدا) (١) حتى مضت لها أشهر أو سنوات ، فليقضها وليتب مما صنع.
وقد قال بعض العلماء يجزيه قضاؤها وحدها ويتوب من تأخيرها ، وقال بعضهم أسلم له قضاء ما بعدها من الصلوات ، وذلك أنه لا صلاة لمن ضيّع صلاة حتى يقضي ما ضيع.
[الصوم]
وإن كان ترك صياما من شهر رمضان كله حتى حضر رمضان آخر ، فعليه أن يصوم هذا الذي حضر ، ويعتزم على صيام ما فاته ، فيصوم من بعد ذلك ويتوب مما ضيّع.
[الزكاة]
وإن كان ضيع زكاة حتى أدركه الموت ، فليتب مما ضيّع ويخرج ما عليه منها ، فيؤديه إلى المساكين ، إن كان له مال ، ويوصي بذلك إن لم يمكنه الأداء ، لأنها دين عليه لأهلها الذين سماهم الله جل ثناؤه ، في أي صنف منهم وضعت أجزت عنه ، وإن لم يكن له مال ومات فلا شيء عليه بعد أن يتوب.
[الحج]
وإن كان ترك الحج وهو يقدر عليه حتى أدركه الموت ، فليتب إلى الله جل ثناؤه
__________________
(١) سقط ما بين القوسين في : (ب).
![مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي ( ١٦٩ ـ ٢٤٦ هـ ) [ ج ١ ] مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي ( 169 ـ 246 هـ )](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3477_majmu-kotob-varasael-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
