البحث في مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي ( 169 ـ 246 هـ )
٤٩٨/١٠٦ الصفحه ٢٢٥ :
عنه إلا من لا
يبصر ولا يرى ، فلا (١) يجيب إلى الحقائق لله داعيا ، ولا يسمع بالدعاء إلى الله
مناديا
الصفحه ٢٤٧ : ٦ / ٤٠. وقال : أخرجه نعيم بن حماد في الفتن.
عن بجالة قال : قلت لعمران بن حصين : حدثني
عن أبغض الناس إلى
الصفحه ٢٨٣ : ولهم ، وفيهم وبينهم ، جعل سبحانه النسب والصهر
لانتساب بعضهم إلى بعض ، ومصاهرة بعضهم لبعض ، لأن كلهم
الصفحه ٢٩٨ : ، وإن كانت في الذي تسمونه" هيولى" ،
فلا بد إذا ظهرت في هذا المصوّر أن تكون قد انتقلت عنه إلى هذا (٤) فإن
الصفحه ٢٩٩ :
إلى حد ما وقلّ ، وإذا جمعت كل واحد إلى صاحبه زاد ، وانتهى إلى حد ما وكثر ، أفليس
(١) إذا انتهى في حال
الصفحه ٣٠١ :
النواة هي تمرة بالقوة الهيولية ، أعني أنها إذا انتقلت لم تنتقل إلا إلى شجرتها ،
ثم إلى ثمرتها ، ثم تعود
الصفحه ٣٠٥ : مكابرة العقول.
قال الملحد : وكيف
ذلك؟
قال القاسم عليهالسلام : لأن ذلك يدعو إلى القول بأن أحدا لم
الصفحه ٣١٤ :
قبيح ، إذا كانت (٢) لأمر سيده عاقبة محمودة ، ومرجع نفع إلى العبد ، فالعقل (٣) يجوّز الأمر بكل شيء على
الصفحه ٣٣٢ : ء بعد زواله ، عما كان معهودا من حاله ، ومع ما صار إليه من
انتقاله ، عن دار أودّائه ، إلى دار أعدائه
الصفحه ٣٣٨ : ـ ويله ـ شعري
، فلا يشك ـ زعم ـ ولا يمتري ، من الذي يدعوه إلى الإحسان من الإساء؟! (٢) ومن الذي ينادي به
الصفحه ٣٣٩ : يلجئوا (٣) إلى الله في جهله باستسلام ، ولا عصمهم(٤) فيه من صالح عمل بعروة اعتصام ، ولم يلقوا (٥) ـ فيما
الصفحه ٣٥٢ : ، يدعو من هلك من أهلها إلى النجاة ،
وينادي من مات عن الهدى إلى الحياة ، ومن هو أعز ما يكون مفارقا
الصفحه ٣٧٧ : ء كلها شيء فيعود إلى التلاشي
، ـ قولا من قائله مقبولا ، وعدّ ما زعم فيه قولا.
وإن لم تكن صور
الأشيا
الصفحه ٤٠٦ : عندهم ، أنه
قائم بنفسه ليس بمفتقر إلى غيره.
وأما الأقنوم فهو : اسم سرياني. ومعنى
الأقنوم عندهم : الشي
الصفحه ٤١٠ : الإنجيل.
هذا وقد تم نقل هذا الإنجيل إلى العربية
وطبع بها.
ثانيا : المجامع النصرانية :
هي مجالس شورية