البحث في مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي ( 169 ـ 246 هـ )
٦٥/١ الصفحه ٢١٨ : ؟! وممسك السماء ورافعها؟! وناصب الجبال وموتدها؟! وساطح الأرض وممهدها؟!
إذ لا بد اضطرارا لكل مصنوع من صانع
الصفحه ٢١٩ :
معرشه ، ولا بد
لإخراج الضحى ، من مخرج وإن كان لا يرى ، ولا بد لدحو الأرض من داحيها ، لما تبيّن
من
الصفحه ٣١٦ :
الله حكيم ، والحكيم لا يهمل خلقه ، وإذا لم يهمل خلقه ، لم يكن بد من أمر ونهي ،
ولم يكن بد من (٧) مؤتمر
الصفحه ٣٧٦ : الصفة بصفتها ، وإن كان كل جسد من
الأجساد إذا أخذ من بعض زنته ، (٢) لا بد أن ينقص من كميته ، (٣) كيف ما
الصفحه ٧٦ :
منهج في مجادلة الخصوم
يقول الإمام
القاسم : (.. فلا بد لمن أنصف خصما في منازعته له ومجادلته ، من
الصفحه ٨٢ :
الكلام قديما
أزليان فلا بد أن حروفه وكلماته وكتابته أزلية.
وضلع فريق من
المفسرين في تفسير القرآن
الصفحه ١٠٥ :
العدل
العدل الإلهي ـ عند
المؤمنين بالله تعالى ـ قضية بديهية لا يرقى إليها شك ، ولا يعتريها ريب
الصفحه ١٩٥ :
فجعائل لا بد لها
من جاعل ، وفعائل لا تقوم أبدا إلا بفاعل ، ولن يوجد جاعلها وفاعلها إلا الله
سبحانه
الصفحه ٢٠٥ :
مدبّرا غير مدبّر
، ويرى أثرا ـ بأبين شواهد التأثير ـ من مؤثّر ، فلا بد ببت اليقين من رازق ما يرى
الصفحه ٢٠٩ : الله الخالق منها ، وتضاؤلا في جميع
الأشياء عنها.
وكل هذه التصاريف
فلا بد لها من مصرّف ، وما عدّد من
الصفحه ٢١٢ : إلا لمرتتق ، كما لا يكون رتق إلا لمفتتق ، ولا
فتح إلا لمنغلق. ولا بد يقينا لكل مفتوق من فاتقه ، كما لا
الصفحه ٢٦٥ : كل من يعقل ويبصر
فيرى ، وكل ملك صح دركه رؤية وإيقانا ، فلا بد من درك مالكه باليقين وإن لم ير
جهرة
الصفحه ٢٨١ :
المبتدع ، وما أرسل تبارك وتعالى من الرياح بشرا بين يدي رحمته ، فلا بد من وجود
مرسله وولىّ فطرته ، وما أنزل
الصفحه ٢٨٦ : (٧) ومغفرته قدرا
مقدورا ، ولا يكون القدر وهو القدر المقدور ، (٨) إلا وهو لا بد لربنا (٩) صنع وخلق مفطور ، ولا
الصفحه ٣٩٧ : الْخَبِيرُ (١٠٣)) [الأنعام : ١٠٣].
وفي أنه ليس له
شبيه ولا كفي ، (٣) ولا مثيل ولا بدي ، ما يقول الله سبحانه