البحث في مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي ( 169 ـ 246 هـ )
٨٠/١ الصفحه ١٦٨ : هداية الخلق ،
ولأنه ينتسب إلى بيت الرحمة والخلق الكريم. فجده علي بن أبي طالب منتهى الكمال
البشري في
الصفحه ٢٩٣ : سائلك ، وممتحنك ، فإن أجبت عنهم فأنت زعيمهم
(٧) ، وإلا فأنت إذا مثلهم.
فقال القاسم عليهالسلام : سل
الصفحه ٣٠٤ : عليهالسلام : إن أسلمت فخير لك ، وإن أصررت فلن يضر الله إصرارك! سل
عما بدا لك.
[توحيد الخالق]
قال الملحد
الصفحه ٣٠٨ : .
قال [القاسم] : سل)
(٣).
قال [الملحد] : لم
خلق الله العالم؟
قال القاسم عليهالسلام : قال الله
الصفحه ٣١٣ : عليهالسلام : سل.
قال الملحد : ما
الدليل على أن الصانع له رسول؟
قال القاسم عليهالسلام : الدليل على ذلك أن
الصفحه ٥١٩ : فداك؟ قال : سل يا جبلي عما ذا تسألني؟
فقلت : جعلت فداك زعم هشام بن سالم أن
الله عزوجل
صورة ، وان آدم
الصفحه ٥٧٩ : ] من
الدعاة من أهل بيتي (١).
أليس وصف لنا رب
العالمين ، بأن حجته داع إليه ، كما بدأ برسول الله
الصفحه ٤٣٧ : بما سمع وقبله عني ، فمثله كمثل رجل ذي لب
وحكمة ، بنى بيته (١) على أساس من حجر محكمة ، فلما جا
الصفحه ٤٤١ : ، أشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر ، فنزل
المطر وجاءت الأنهار ، وهبت الرياح ، ووقعت على ذلك البيت فلم
الصفحه ٥٦٤ :
طرفة عين لجاز أن
تخلو ألف عام!!!
ويقال للروافض :
أخبرونا عن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه
الصفحه ٤٤ : منصور ، قال : سمعت القاسم بن
إبراهيم يقول : أعرف رجلا دعا الله في ليلة ، وهو في بيت فقال : اللهم إني
الصفحه ١٣٢ : العينين.
افهم لو أن رجلا
بصير العينين بقي في بيت مظلم قد سدّ عليه بابه ، وهو لا يهتدي إلى شيء فيه مخرجه
الصفحه ٣٧١ : مفترقان ، والحمد لله رب العالمين ،
__________________
(١) المقصود بورثة
الكتاب هم أهل البيت
الصفحه ٥٥٤ :
إلى الله على البصيرة؟!
فلو أردنا أن نجحد
الحق لجحدناهم من بعد الحسين بن علي ، فصيرناه في أهل بيت
الصفحه ٥٦٥ : بيته كما بيّن رسول الله صلىاللهعليهوآله لقربائه؟
فإن قالوا : يخاف
أن لا يقبلوا منه ، ويكذبوه