البحث في مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي ( 169 ـ 246 هـ )
٩٥/١ الصفحه ١٠٦ : .
وعلى هذه الصفات
قامت عقيدة القضاء والقدر. فكان الإيمان بها ـ لا ريب ـ جزءا متمما للإيمان بالله
، وعنصرا
الصفحه ١٠٨ : عزيمة وتحملا وجلادة.
هنا إرادتنا حرة
أما القسم الثاني
من متعلقات القضاء والقدر ، فهو يتصل بأعمال على
الصفحه ١٠٥ : ، ولا تطمس معالمها تلك
الأكداس الهائلة من المجادلات العقيمة المطولة.
المجبرة القدرية
الإيمان بالقضا
الصفحه ٥٩٩ : بن عبيد ، وعامر الشعبي رحمهمالله
يسألهم عن القضاء والقدر يعني بمعنى الخلق لأفعال العباد؟
فأجابه
الصفحه ٦٠٢ : ينكحون أمهاتهم وبناتهم وأخواتهم!! فإذا قيل : لم تفعلون!؟ قالوا :
قضاء الله وقدره.
فقال صلى الله على
الصفحه ٥٠٢ : إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ
الظَّالِمِينَ) [الأنبياء : ٨٧].
والقدرية تزعم أن الظلم
الصفحه ١١١ : مثل ما للفلاح في زرعه.
فازرع عمرك ـ إن
شئت ـ خيرا ، فإن يد القدرة سوف تنميه لك وردا يانعا.
أو
الصفحه ٦٠٠ : المعاصي إلى أنفسنا ، وإلى الشيطان عدونا ، كما أمرنا ربنا ، ولا
نقول كما قال القدريون المفترون : أن الله جل
الصفحه ٦٠٣ : ذكر قضائه بالحق ، وأمره
بالعدل ، وتعبّده عباده بالرضى بقضائه وقدره ، وإجماع الأمة كلها على أن جميع
الصفحه ٣٧٦ :
يستقيم أن ينفصل
منه أبدا غيره ، ومن أجل أنه لا يبقى أبدا قدره ، وهو يخرج منه أجساد مثله ،
وبقدرة
الصفحه ٦٦٧ : الْعَرْشِ) [الزمر : ٧٥].
وذلك فمقام الحكم في يوم القيامة والبعث وموقف الجزاء ، ثمّ من الله والقضاء ،
بدائم
الصفحه ٣٠٢ : التعديل ، والتجوير ، والعلم بحقائق
الأشياء.
وأما ما يعرف بالظن والحسبان فهو :
القضاء (٤) على الشي
الصفحه ٦٧٧ : ].
وإنما معنى الميزان : معنى القضاء (٢) والفصل ، وما حكم به بين عباده من العدل.
ومثل ذلك يقول
أرحم
الصفحه ٤٨ : لينفثوا سمومهم ، فعملوا بشكل
جماعي وفردي ، ولذلك صعب القضاء عليهم تماما ، وتعددت الأغراض من إيمان المجوس
الصفحه ٦٦ : ».
ولم يترك ابن
المقفع مجالا لأحد من القضاة المنصفين في الحكم عليه بالردة والكفر ، فسب رسول
الله