البحث في شرح القصيدة النونيّة
١٦/١ الصفحه ٣٩٠ :
والحافظات الغيب
منهن التي
قد أصبحت فردا
من النسوان
فانظر
الصفحه ٤٢١ : دعوت فيها بدعاء كان رسول الله
صلىاللهعليهوسلم يدعو به : «اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما
الصفحه ١١ : إلى ربك فاسأله التخفيف) الخ ، فإن ذلك كله من أمور
الغيب التي نؤمن بها ولا نعلم
الصفحه ٢٠ :
الأثر فإن عرض الأعمال عليه صلىاللهعليهوسلم من شئون الغيب التي نؤمن بها ولا نعلم كيفيتها ، مع علمنا
الصفحه ٥٩ : الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ) [آل عمران : ٥].
وكما قال : (عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ
مِثْقالُ
الصفحه ٦١ :
بالاشياء كلها من غيب أو شهادة ، فلا يطرأ عليه ما يطرأ على علوم المخلوقين من
ذهول أو نسيان ، كما قال تعالى
الصفحه ٧٤ :
الحكمة إيجاده ، وعلمه محيط بجميع العالم العلوي والسفلي لا يخلو عن علمه مكان ولا
زمان ، فهو يعلم الغيب
الصفحه ٧٨ : لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ
بِالْغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحديد
الصفحه ٩٣ :
الغيب وأريد
إصلاحه فيه لحمد الله وشكره على ذلك ، فإن الله بعباده رءوف رحيم لطيف بأوليائه) أه
الصفحه ١٠٩ : الفتاح العليم الذي ينفتح بعنايته كل منغلق وبهدايته يكشف كل مشكل
ومفاتيح الغيب والرزق كلها بيده وهو الذي
الصفحه ١٤٢ : مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ قُلِ اللهُمَّ فاطِرَ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ
الصفحه ٢٠٦ : ، أي في طلب العون والتوكل عليه في كل أمر ، قال تعالى : (وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ
الصفحه ٣١١ :
فلذلك احتاجوا
إلى تلك الوسا
ئط حاجة منهم
مدى الأزمان
أما الذي هو
عالم للغيب
الصفحه ٣١٢ : الأوقات. أما الله سبحانه
فهو بعكس هؤلاء الملوك العاجزين الجاهلين ، فهو عالم الغيب كله ، يعلم أحوال جميع
الصفحه ٣٩٧ : وقد تمكنوا من وصالهم بعد طول الغيبة ، فإن العاشق الصب من
أهل الدنيا إذا غاب عن محبوبه في بلاد بعيدة