البحث في شرح القصيدة النونيّة
١٦/١ الصفحه ٣٨٤ :
والحلى أصفى
لؤلؤ وزبرجد
وكذاك أسورة من
العقيان
ما ذاك يختص
الإناث وإنما
الصفحه ٣٦٢ : ، قال قلنا يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها؟ قال لبنة ذهب ولبنة فضة
وملاطها المسك وحصباؤها اللؤلؤ
الصفحه ٣٦٤ :
للعبد فيها خيمة
من لؤلؤ
قد جوفت هي صنعة
الرحمن
ستون ميلا طولها
في الجو في
الصفحه ٣٩٣ : وَالْمَرْجانُ) [الرحمن : ٥٨] قال
: (ينظر إلى وجهه في خدها أصفى من المرآة ، وأن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين
الصفحه ٣٥٤ : يومئذ بيدي ، وأنا أكرم ولد آدم يومئذ على ربي ولا فخر ،
يطوف على ألف خادم كأنهم اللؤلؤ المكنون».
ثم
الصفحه ٣٦١ :
مختلفان
وقصورها من لؤلؤ
وزبرجد
أو فضة أو خالص
العقيان
وكذاك من در
الصفحه ٣٦٥ : الأشعري عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة
طولها ستون ميلا
الصفحه ٣٧٢ : وفروعها من زبرجد ولؤلؤ
، فتهب لها ريح فيصطفقن ، فما سمع السامعون بصوت شيء قط ألذ منه». وروى الأوزاعي
عن
الصفحه ٣٧٦ :
ويأتي لهم الطعام
في صحاف من الذهب يطوف عليهم بها غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون. قال تعالى : (يُطافُ
الصفحه ٣٨١ : مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ) [فاطر : ٣٣] فقال
: «إن عليهم التيجان ، إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين الشرق
الصفحه ٣٨٥ :
من ذهب وأن تكون
الأساور مركبة من الأمرين معا ، الذهب المرصع باللؤلؤ والله أعلم بمراده.
وهذه
الصفحه ٤٠٤ : كأنهم لؤلؤ مكنون ، فيتنازعان الكأس يرشفها هو مرة
وترشفها خوده مرة ، ثم يتكئان على الأسرة فيتضامان
الصفحه ٤١٩ : منابر من نور ومنابر من لؤلؤ
ومنابر من زبرجد ومنابر من ذهب ومنابر من فضة وجلس أدناهم ـ وحاشاهم أن يكون
الصفحه ٤٢٥ :
قرب بقرب
والمباعد مثله
بعد ببعد حكمة
الديان
ولهم منابر لؤلؤ
وزبرجد
الصفحه ٤٢٦ : بعدهم كذلك.
ولهم هناك في هذا
الوادي الذي يسمى وادي المزيد منابر من اللؤلؤ والياقوت والزبرجد والذهب