البحث في تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
٤٨٣/١ الصفحه ٩٥ : في الفناء بحيث لا يبقى ضوء
على سطح آنين ، إذا أردت معرفة ذلك من طريق الحسّ فانظر الى ضوء منبسط على
الصفحه ٣٨ : القتال مع
الحسين (ع) الى أجل قريب الى خروج القائم عجّل الله فرجه فانّ معه الظّفر (فَلَمَّا كُتِبَ
الصفحه ٤٣٤ : يدعون وترا
لآل محمّد (ص) ووعد الله بخروج القائم (ع) وردّ الكّرة عليهم بخروج الحسين (ع) في
سبعين من
الصفحه ٤٥٣ : (ع) اشارة الى هذا المعنى ومعنى كونه
مع محمّد (ص) دون سائر الأنبياء انّ معيّته مع محمّد (ص) كان بمعيّة محمّد
الصفحه ٢٩١ : القدم اشارة الى كفاية ثبات قدم واحدة لشيء من الصّدق (عِنْدَ رَبِّهِمْ) لانّه يجزيهم بأحسن ما كانوا
الصفحه ٦٤ :
هُمُ
الْكافِرُونَ حَقًّا) لانّهم الكاملون في الكفر حيث ضمّوا النّفاق الى كفرهم
وبإظهارهم الإسلام
الصفحه ١٠٤ : خوفهم خشية وحزنهم قبضا ، ولا ينافي هذا
ما ورد كثيرا من نسبة الخوف والحزن الى المؤمن الخاصّ في الآيات
الصفحه ٢١٤ : علىّ بن الحسين (ع) انّه قال :
كان هؤلاء قوم يسكنون على شاطئ بحر نهاهم الله تعالى وأنبياؤه (ع) عن اصطياد
الصفحه ١٤٣ :
للاشارة الى انّ كلّا مع قسيمه كاف في الدّلالة على كمال قدرته وعلمه وحكمته
وتدبيره لعباده ، لانّ كلّا من
الصفحه ٩٦ : الحسيّة والكسبيّة الّتى هي من السّفل وكذا العلوم
الحاصلة له بمحض الافاضة الالهيّة المسمّاة بالعلوم
الصفحه ٣٥٦ :
عاشق استى هر كه
أو را حسّ هست
چون وفا آن عشق
افزون ميكند
كى وفا صورت
دگرگون
الصفحه ٣٥٥ : في كلّ
حال والتّواضع لكلّ أحد ولا سيّما المنسوب الى المعشوق والقرب من عالم المجرّدات
والتّشبّه
الصفحه ١١ : الشَّهَواتِ) كمن يمنع عن الاستمتاع بالنّساء (أَنْ تَمِيلُوا) عن الطّريق المؤدّى الى نجاتكم (مَيْلاً عَظِيماً
الصفحه ١٠٣ : وعليّا أمير المؤمنين وولده
الائمّة الّذين ذكرتهم من ذرّيّتك من صلبه بعد الحسن والحسين ، الّذين قد عرّفتكم
الصفحه ٣٥٣ :
السّفليّة الى
الانسانيّة العالية مقتضيا لنزاهة النّفس عن الأدناس والارجاس موجبا لقرب الحقّ
الاوّل