البحث في تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
٨٢/١ الصفحه ٣٥٤ : معهما الإنسان ولا يكونان الّا متعلّقين بصور
الحسان وقد يتعلّقان بأصوات القيان وتناسب الالحان فقد اختلف
الصفحه ٣٥٥ : هر دم فدا
ومتعلّقه بحسب
الظّاهر هو الا وجه الحسان باعداد الأبصار أو السّماع ونغم الالحان
الصفحه ٤٠٢ : بابٍ مِنْهُمْ) من الغاوين المتّبعين (جُزْءٌ) صنف (مَقْسُومٌ) كون أبواب جهنّم ودركاتها سبعة باعتبار
الصفحه ٤٦١ : مقبلا
على الباب أو داخل الكهف مدبرا عن الباب ، هذا إذا كان الكهف واقعا في جهة الجنوب
وبابه الى جهة
الصفحه ٧ :
الّذين ليس شأنهم
التّفتيش والتّحقيق بل نقول : هذا باب من العلم ينفتح منه الف باب لأهل التّحقيق
الصفحه ٢٦ : شيعتهم (أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ) بطردهم عن بابه وصرفهم عن الولاية والمتابعة لمن هو
بمنزلته
الصفحه ٦١ : المشاكلة ، أو لانّه باستدراجه لهم يفعل فعل المخادع ، وإتيان الفعل
من باب المفاعلة للاشارة الى انّهم كأنّهم
الصفحه ١٢٦ : ، والسّرّ في ذلك كما سبق
مرارا انّ معرفة الله وصفاته والايمان به لمّا كان موقوفا على فتح باب القلب وفتحه
الصفحه ١٦٤ : تلك الدّعوة لفتح باب القلب ويشاهدوا بفتح باب القلب صورة ولىّ الأمر
بملكوته ، وهو لقاء ربّهم الّذى هو
الصفحه ٢٣٢ : فاستجيبوه ، وقد فسّر في الاخبار
بولاية علىّ (ع) والسّرّ في ذلك انّ حيوة الإنسان بانفتاح باب قلبه الى دار
الصفحه ٤٣٧ :
چرا در دين خود
گمراه بودى
وقال المولوى
المعنوىّ قدسسره :
ساخت موسى قدس
در باب صغير
الصفحه ٣٥ :
(لَوَجَدُوا اللهَ
تَوَّاباً رَحِيماً) فانّه جعل عليّا (ع) بابه ومظهر رحمته فمن تاب عنده فاز
بتوبة
الصفحه ٣٦ : والانسيّة عن باب الله الّذى هو الولاية (فَانْفِرُوا) الى الجهاد الصّورىّ الجلىّ مع الكفرة أو الصّورىّ الخفىّ
الصفحه ٥٩ : وعدم قبول الدّعوة الباطنة ،
فانّه ما لم يدخل الايمان بالبيعة على يد علىّ (ع) في القلب لا ينفتح بابه
الصفحه ٦٤ : لَهُمُ) على لسان مظهرنا وخليفتنا موسى (ع) (ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً) يعنى باب حطّة (وَقُلْنا لَهُمْ لا