البحث في تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
٤٥/٣١ الصفحه ٣٨٣ : وفي دعوة الدّاعى وفي
آياته ، وليست الهداية والضّلالة بالآية وعدمها (وَيَهْدِي إِلَيْهِ
مَنْ أَنابَ
الصفحه ٣٨٥ :
اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ) لانّ كلّ هاد لا يكون هدايته الّا هداية الله فلا تعارض
إضلال الله (لَهُمْ
الصفحه ٣٩٢ :
وهاهنا الى طريق
النّجاة علّقوا تقصيرهم على عدم هداية الله كما هو ديدن النّساء بعد ما اعترفن
بسو
الصفحه ٤١٢ : الهداية منتسبة
الى الله اوّلا وبالّذات والإضلال منتسب اليه تعالى ثانيا وبالعرض وفي الخبر ، ما
بعث الله
الصفحه ٤١٧ : لكونه عامّا ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حىّ عن
بيّنة ، وتقييد الهداية والرّحمة لاختصاصهما بمن
الصفحه ٤٣٤ : المحسوس المعلوم للخلق وان كان المقصود حقيقة هي
الولاية والهداية الدّلالة والمراد بالّتى هي أقوم الملّة
الصفحه ٤٤٥ : ) فيهدى من يستأهل للهداية ويضلّ من يستحقّ الضّلالة فما لك
تحرص على هديهم أو تحزن على ضلالتهم بل عليك
الصفحه ٤٦١ : وَزِدْناهُمْ هُدىً) يعنى انّ الايمان كان هداية من الله الى الله ، ولمّا
حصّلوه بتوفيقه زادهم ايمانا (وَرَبَطْنا
الصفحه ٤٦٨ : الْهُدى) فانّ الهداية خاصّة بشأن الولاية كما انّ الإنذار خاصّ
بشأن النّبوّة كما قال : (إِنَّما أَنْتَ
الصفحه ٤٦٩ : أَبَداً) لانحصار طريق الهداية في التّحقيق والتّقليد وهم ممنوعون
من كليهما (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ
ذُو
الصفحه ١٥٨ : أعلام الغير
بذلك البرهان ، أو يعلم بشهود وسماع حتّى يكون عن علم وان لم يكن أعلام الغير به ،
ولمّا لم يكن
الصفحه ١٥٩ :
البرهان هو العلم الّذى يحصل به علم أخر ولمّا كان البرهان هو الّذى يمكن أعلام
الغير به قال فتخرجوه لنا فنفى
الصفحه ١٦٣ : محمّدا (ص) ثمّ آتينا موسى الكتاب والعطف
بثمّ باعتبار الاخبارين والاعلامين أو باعتبار تفاوت الخبرين في
الصفحه ٢٤٥ : أَرْبَعَةَ
أَشْهُرٍ) أعلام وامهال نصفا ورجاء ان يتوبوا والمراد بأربعة أشهر
عشرون من ذي الحجّة الى عاشر ربيع
الصفحه ٢٧٦ :
أعنى واسمعي يا
جارة ، حتّى يكونوا على حذر ممّن يحتملون نفاقه وأعلام لهم بمهارتهم في نفاقهم (نَحْنُ