البجلي (١) ، من كبار علماء الكوفة.
توفّي النّبيّ صلىاللهعليهوسلم وقيس في الطّريق قد قدم ليبايعه ، ولأبيه صحبة.
روى عن : أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ ، ومعاذ ، وخالد بن الوليد ، والزّبير ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وخبّاب بن الأرتّ ، وسعد بن أبي وقّاص ، وأبي موسى ، وجرير بن عبد الله ، وطائفة من المهاجرين.
روى عنه : الحكم بن عتيبة ، وأبو إسحاق ، وطارق بن عبد الرحمن ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، والأعمش ، وعمر بن أبي زائدة ، ومجالد بن سعيد ، وعيسى بن المسيّب ، وجماعة.
وكان كوفيّا عثمانيّا ، وذلك نادر.
روى حفص بن سلم السّمرقنديّ ـ وهو متّهم واه ـ عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس قال : دخلت المسجد مع أبي ، فإذا رسول الله صلىاللهعليهوسلم يخطب وأنا ابن سبع أو ثمان سنين.
وقال جعفر الأحمر ، عن السّريّ بن إسماعيل ، عن قيس قال : أتيت رسول الله لأبايعه ، فجئت وقد قبض ، وأبو بكر قائم في مقامه (٢).
كان قيس مع خالد حين قدم الشام من السّماوة.
وقال الحكم بن عتيبة ، عن قيس قال : أمّنا خالد بن الوليد باليرموك في ثوب واحد (٣).
وقال مجالد ، عن قيس قال : دخلت على أبي بكر في مرضه ، وأسماء بنت عميس تروّحه ، فكأنّي انظر إلى وشم في ذراعها ، فقال لأبي : يا أبا حازم قد أجزت لك فرسك.
__________________
(١) في سير أعلام النبلاء ٤ / ١٩٨ أثبته المحقّق «البخلي» بالخاء ، وهو تحريف واضح.
(٢) أسد الغابة ٤ / ٢١١ ، الإصابة ٣ / ٢٧٢.
(٣) سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٠٢.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3336_tarikh-alislam-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
