روى عنها : أبو
قلابة الجرميّ ، ويزيد الرّشك ، وعاصم الأحول ، وأيّوب ، وعمر بن ذرّ ، وإسحاق بن
سويد ، وآخرون.
ووثّقها ابن معين (٢).
وبلغنا أنّها كانت
تحيي اللّيل وتقول : عجبت لعين تنام وقد علمت طول الرّقاد في ظلم القبور (٣).
ولمّا قتل زوجها
صلة بن أشيم وابنها في بعض الحروب ، اجتمع النّساء عندها ، فقالت : مرحبا بكنّ إن
كنتنّ جئتنّ لتهنّئنني ، وإن كنتنّ جئتنّ لغير ذلك فارجعن (٤).
وكانت تقول :
والله ما أحبّ البقاء إلّا لأتقرّب إلى ربّي بالوسائل ، لعلّه يجمع بيني وبين أبي
الصّهباء وولده في الجنّة (٥).
ورّخها ابن
الجوزيّ في سنة ثلاث وثمانين (٦).
__________________
(١) انظر عن (معاذة
بنت عبد الله) في :
طبقات ابن سعد ٨ /
٤٨٣ ، والتاريخ لابن معين ٢ / ٧٣٩ ، (معاذة بنت أشيم) ، والمعرفة والتاريخ ٢ / ٧٩ و
٣ / ٦١ ، وتاريخ الطبري ٥ / ٤٧٣ ، والثقات لابن حبّان ٥ / ٤٦٦ ، ورجال صحيح
البخاري ٢ / ٨٥٦ ، ٨٥٧ رقم ١٤٤٦ ، ورجال صحيح مسلم ٢ / ٤٢٥ رقم ٢٢٤٧ ، والجمع بين
رجال الصحيحين ٢ / ٦١٢ ، ٦١٣ رقم ٢٣٨٨ ، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣ / ١٦٩٨ ، والكاشف
٣ / ٤٣٥ رقم ١٣٨ ، والمعين في طبقات المحدّثين ٣٦ رقم ٢٥١ ، والكامل في التاريخ ٤
/ ٩٧ ، والعقد الفريد ٢ / ٣٧٢ و ٦ / ٢٢٤ ، وتهذيب التهذيب ١٢ / ٤٥٢ رقم ٢٨٩٦ ، وتقريب
التهذيب ٢ / ٦١٤ رقم ٦ ، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٩٦ ، وصفة الصفوة ٤ / ٢٢ ـ ٢٤ رقم
٥٨٤ ، والعلل لأحمد ، رقم ٤٢٦٥.